قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب
9 ربيع الاول 1448 10:56:47:44
وزارة الجهاد الزراعي
  • 29/10/1447 - 04:34
  • عدد الزوار: 17
  • وقت القرائه : 1 دقيقة

وزير الزراعة الايراني: العدوان على إيران فاقم أزمة الأمن الغذائي العالمي

أشار وزير الجهاد الزراعي، في معرض حديثه عن تداعيات الحرب المفروضة مؤخراً على بلادنا، إلى أن العدوان على إيران تسبب في انخفاض إنتاج الأسمدة الكيميائية ونقصها عالمياً، وارتفاع أسعار الطاقة، مما أدى بالتالي إلى أزمة في مجال الأمن الغذائي على مستوى العالم.

ووفقاً للموقع الإلكتروني لوزارة الجهاد الزراعي، أوضح غلام رضا نوري، الذي سافر إلى قيرغيزستان للمشاركة في اجتماع وزراء الزراعة للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، المواضيع التي نوقشت في اجتماع بيشكيك على هامش الاجتماع.

 

وأكد أن مشاركة إيران في هذا الحدث انطوت على عدة جوانب مهمة، منها: أولاً، أهمية التعاون متعدد الأطراف في إطار منظمة شنغهاي، وثانياً، توسيع العلاقات الثنائية مع قيرغيزستان، لا سيما بالنظر إلى مسؤولية وزارة الجهاد الزراعي في اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، وهما السببان الرئيسيان لمشاركة إيران الفعالة في هذا الاجتماع.

 

وأضاف وزير الجهاد الزراعي: "كانت التطورات الإقليمية وتأثيراتها على الأمن الغذائي من بين المواضيع المهمة الأخرى التي تناولها الاجتماع. كما تم التأكيد في الخطاب الرسمي لبلادنا على تداعيات الحرب المفروضة الأخيرة وآثارها على المنطقة والعالم".

 

وأوضح قائلاً: "إن هذه الحرب لا تقتصر على إيران، بل امتدت تداعياتها إلى المستوى العالمي، بما في ذلك النقص في إمدادات الأسمدة الكيميائية، وخاصة اليوريا، وارتفاع أسعار الطاقة، الأمر الذي أدى مجتمعاً إلى أزمة جديدة في سلسلة الإمداد الغذائي".

 

وفي إشارة إلى موقف إيران من هذه التطورات، قال نوري: "لقد تم التأكيد في هذا الاجتماع على مقاومة الشعب الإيراني وقواته المسلحة، وأعلن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تخضع أبداً للضغوط والتصرفات التي تنتهك القانون الدولي، وستواصل مسيرتها نحو الاستقلال وسيادتها الوطنية".

 

كما أعلن عن إدراج فقرة هامة في البيان الختامي للاجتماع، وأضاف: "أدان البيان الختامي الحرب الجبانة ضد إيران، وشدد على ضرورة الوقف الدائم لهذه الصراعات، وهو ما كان من أبرز نقاط هذا الاجتماع".

 

وفي معرض حديثه عن المناقشات الفنية للاجتماع، قال وزير الزراعة : "على الرغم من أن أكثر من ثلث سكان العالم يقطنون الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، وأنها تُشكل حصة كبيرة من التجارة الزراعية العالمية، إلا أن حجم التبادلات داخل المنظمة منخفض. وقد تم التأكيد على هذه المسألة أيضاً في الاجتماع الأخير".

 

وتابع: "كان من بين المحاور التي اتفق عليها الأعضاء: تطوير التجارة في مجال الأمن الغذائي، والتعاون في مجال الإنتاج العضوي، ومشاريع الزراعة المشتركة، وإنشاء منصة إلكترونية للأمن الغذائي. كما تم الترحيب بالمقترحات التي قدمتها إيران".

 

وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين إيران وقيرغيزستان، قال نوري أيضاً: نظراً لمحدودية الموارد المائية في إيران، ووفرة الموارد المائية والأراضي الخصبة في قيرغيزستان، فإن هناك إمكانية كبيرة للتعاون بين البلدين في مجال الزراعة خارج الحدود.

 

 

  • مجموعة الأخبار : گروه های محتوا,الاخبار المصورة,الاخبار,أخر الأخبار,اختيار المحرر
  • کود الأخبار : 257331
مدیر سایت
Reporter

مدیر سایت

تعليقات

هناک 0 تعليقات لهذا المقال

اترك تعليقا

عبارت خود را درج و جهت جستجو "Enter" را بفشارید
accessibility
تنظیمات قالب