نبذة تاريخية:
- في عام 1933م تأسس بنك الفلاحة بهدف قطع أيدي الوسطاء.
- في سنة 1955م تمت الموافقة على قانون إنشاء التعاونيات الريفية.
- في عام 1957م تم إرسال مجموعات دراسية من البنك الزراعي إلى المناطق الريفية للبحث عن الأرضية وإعداد الأرضية اللازمة لتكوين الجمعيات الريفية، وفي عام 1958م تم تأسيس أول شركة تعاونية ريفية في قرية کيلارد بدمأوند.
وفي أقل من أربع سنوات، تم تأسيس أكثر من 990 شركة تعاونية ريفية في جميع أنحاء إيران.
وقد استلزم تزايد هذه الشركات وجود منظمة ذات نظام قانوني لتوجيه ودعم والإشراف على الشركات، مما أدى إلى إنشاء المنظمة المركزية للتعاونيات الريفية في إيران، التي تأسست عام 1963، بالتزامن مع تطبيق قانون إصلاح الأراضي وتوزيع الأراضي بين القرويين، وفقًا للمادة 3 من قانون إنشاء وزارة إصلاح الأراضي والتعاونيات الريفية والمادة 7 من قانون إنشاء البنك التعاوني الزراعي الإيراني، كشركة مساهمة تحكم كمنظمة وبقانونها الخاص لفترة غير محدودة مع مسؤولية توفير الوسائل اللازمة للتقدم والتوسع وتعزيز وتطوير العمليات الاقتصادية والتسويق والتجارة والخدمات التعاونية، وكذلك المدخلات الزراعية للمزارعين الأعضاء في القرى.
في عام 1977، اندمجت وزارة الزراعة والموارد الطبيعية مع وزارة التعاونيات والشؤون الريفية لتشكيل وزارة الزراعة والتنمية الريفية.
وفي سبتمبر1991، وافق مجلس الشورى الإسلامي على إنشاء وزارة التعاونيات ومركزية جميع الأنشطة المتعلقة بالقطاع التعاوني في الجمهورية الإسلامية. ونظراً لأهمية التعاونيات الريفية والزراعية، وخاصة في القطاع الزراعي، فقد صادق مجلس الشورى الإسلامي في أكتوبر1991 على قانون عدم تبعية المنظمة المركزية للتعاونيات الريفية لوزارة التعاونيات.
في مارس 2009، ووفقاً للصلاحيات القانونية والتنفيذية للمنظمة المركزية للتعاونيات الريفية في إيران، تم إلحاق مهام الحوكمة المتعلقة بشؤون التعاونيات والمنظمات في القطاع الزراعي، وأنظمة استخدام، وتنظيم السوق الى هذه المنظمة.
إن المنظمة المركزية للتعاونيات الريفية في إيران، التي تتمتع بتاريخ يمتد لنحو نصف قرن في دولة إيران الإسلامية الشاسعة، كانت مصدر خدمات وتأثيرات مهمة في القضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للقرى ومراكز الإنتاج، وقد سعت بأقصى طاقتها المتاحة إلى إنشاء وتعزيز وتنمية التعاونيات في المناطق الريفية وتوجيهها ودعمها والإشراف على شؤونها.
________________
مهام وواجبات المنظمة المركزية للتعاونيات الريفية في إيران
تنقسم واجبات المنظمة المركزية للتعاونيات الريفية في إيران فيما يتعلق بشبكة التعاونيات الريفية والزراعية إلى أربعة مجالات:
أ) مهام صنع السياسات
- في مجال تنظيم وتنسيق وتبسيط وتحديث مستوى القدرات التخصصية والمهارية والمالية والتشغيلية والخدمية والإدارية للتعاونيات الزراعية والريفية.
ب) الواجبات التوجیهیة
- تعليم مبادئ التعاون وإدارة الشركات والاتحادات التعاونية الريفية والزراعية.
- ترويج ونشر ثقافة التعاون بهدف تطوير التعاونيات كمیاً ونوعیاً.
- تأهيل وتدريب الكوادر البشرية اللازمة للمنظمات والتعاونيات
- تقديم الخدمات الثقافية لأعضاء وموظفي ومديري التعاونيات
ج) مهام الدعم
- الدعم القانوني والفني والتخصصي والمالي والائتماني (التسهيلي) وتسويق وتوزيع المنتجات الزراعية وشؤون الدراسة والبحث والدفاع عن المصالح المادية والمعنوية للتعاونيات الريفية والزراعية على المستوى المحافظات والمدن.
د) المهام الإشرافية
- المراقبة والتدقيق المستمر للتعاونيات والاتحادات على مستوى المحافظات والمدن.
مهمة المنظمة المركزية للتعاونيات الريفية في إيران
- استناداً إلى النظام الأساسي لمنظمة التعاون الريفي الإيرانية، فإن مهمة هذه المنظمة هي:
- ترویج ثقافة التعاون بين المجتمعات الريفية وتعليم أبناء القرية مبادئ التعاون وطرق تنظيم وإدارة المنظمات التعاونية.
- تخطيط وتنفيذ الدورات التدريبية اللازمة لتنمية وتحسين الموارد البشرية لشبكة التعاونيات الريفية والزراعية.
- دراسة جدوى وتطوير شبكة التعاونيات الريفية والزراعية والشبكات الفرعية والمعدات اللازمة.
- الترتيبات والتسهيلات اللازمة للتوجيه والقيادة السليمة للمنظمات التعاونية الريفية والزراعية.
- دراسة وتوفير الإمكانيات والمعدات والأنظمة الحديثة للمراقبة والإشراف المركزي والسريع على أنشطة وعمليات شبكة التعاونيات الريفية والزراعية.
- التخطيط وإجراء عمليات التدقيق الدورية وأثناء الخدمة للجمعيات التعاونية الريفية والزراعية.
- تخطيط وتنفيذ خطة تجارية وتسويقية شاملة تتضمن الشراء والتخزين والتغليف.
- تسويق ونقل وبيع المنتجات الزراعية ومنتجات القرويين والأعضاء الحقيقيين والاعتباريين
- تخطيط وتوفیر وتوزيع مدخلات الإنتاج والمعدات والآلات الزراعية والإمدادات المهنية والضروريات.
- السلع الاستهلاكية والمعيشية والوقود والسلع الأساسية التي يحتاجها القرويون والمزارعون من خلال وكالة الجمعيات التعاونية الريفية والزراعية.
- دراسة ودراسة جدوى وتخطيط لتوفير المعدات والبنية التحتية اللازمة لتخزين ونقل المنتجات الزراعية والمنتجات التی تم شراءها من المزارعين بالعملية التجارية، بدعم من الجمعيات التعاونية .
- دراسة ودراسة جدوى وإستقرار الصناعات والورش لتحويل وتجهيز وفرز وتعبئة المنتجات الزراعية.
- تخطيط وإقامة المعارض والمتاجر الدائمة والمؤقتة بهدف عرض وبيع المنتجات والسلع التي تنتجها الشركات والاتحادات التعاونية الريفية والزراعية وأعضائها أو المشاركة في المعارض والمتاجر المحلية والخارجية.
- التخطيط لتجهيز الموارد وتوفير السيولة اللازمة للجمعيات التعاونية من خلال الموارد الحكومية المخططة والموارد الداخلية للبنوك والمؤسسات المالية.
- دراسة وتوفير القوانين والأنظمة واللوائح والأنظمة الإدارية والمالية والوظيفية والتقاعدية للعاملين في الجمعيات التعاونية.
- تقديم الخدمات العامة المتنوعة التي تحتاجها الجمعيات التعاونية ذات صلة كالخدمات الاستشارية والقانونية والشؤون الجمركية وتوقيع العقود وما شابه ذلك.
- إعداد وتنفيذ الخطط والبرامج الإعلانية والإعلامية التي تحتاجها الجهات المعنية.
- الدفاع والدعم القانوني لمصالح المنظمات ذات صلة.
- دراسة وإعداد خطط ريادة الأعمال وخلق فرص العمل في بيئات عمل الجمعيات التعاونية ذات صلة.
- دراسة وتحديد المميزات الاقتصادية للمناطق الريفية وتوجيه الجمعيات التعاونية الريفية والزراعية للدخول في هذه القطاعات.
- إصلاح عمليات وأساليب أداء العمل والخدمات والتحسين المستمر وتعزيز أداء المنظمات التي تشملها الشراكة التعاونية الزراعية الدولية والدعوة إلى العضوية وإقامة علاقات وتفاعلات بناءة مع المنظمات التعاونية والزراعية الدولية، مثل الموارد والمصالح الوطنية، والمنظمات التي تشملها الشراكة التعاونية الزراعية الدولية في الاجتماعات ذات الصلة.
- المشاركة في المؤتمرات والندوات الخارجية والإعداد والتحضير لعقد مؤتمرات مماثلة.
- إقامة التواصل والتفاعل مع الهيئات والمنظمات المتنافسة بهدف تعزيز التآزر والدفاع عن مصالح شبكة المنظمات ذات صلة وتوضيح أوجه التشابه والاختلاف وحلها قانونيا.
- دراسة وتصميم النظام اللازم لتقييم الأداء واختيار المنظمات التعاونية المتميزة.
- تصميم واستقرار شبكة معلومات واتصالات متكاملة تعتمد على الويب في المنظمة والمنظمات ذات صلة.