وزير الزراعة الإيراني: 85 بالمائة من احتياجات إيران الغذائية تعتمد على الإنتاج المحلي
أعلن وزير الجهاد الزراعي الإيراني، غلام رضا نوري، خلال لقاء مع الصحفيين عن تعزيز الأمن الغذائي للبلاد، مشيراً إلى أن نحو 85% من احتياجات إيران الغذائية تعتمد على الإنتاج المحلي.
وأشاد نوري، خلال اللقاء، بالصحفيين والإعلاميين العاملين في المجال الزراعي، مؤكداً أن سلسلة الإمداد الغذائي في إيران استمرت بالعمل دون انقطاع رغم الجفاف الشديد، والقيود التجارية والبحرية، والظروف المرتبطة بالحرب.
ووفقاً لوزير الجهاد الزراعي، يساهم نحو خمسة ملايين مزارع ومربي ماشية وبدو وقروي وغيرهم من العاملين في القطاع الزراعي في تلبية نحو 85% من احتياجات البلاد الغذائية من خلال الإنتاج المحلي، بينما يتم الاعتماد على التجارة الخارجية لتغطية النسبة المتبقية، بما في ذلك بعض المدخلات والمواد الخام.
وأعلن نوري أيضًا عن زيادة في إنتاج بعض المنتجات البروتينية، مشيرًا إلى أن إنتاج لحوم الدجاج نما بنسبة 19% في السنة الأولى من عمل الحكومة، واستمر هذا الاتجاه في السنة الثانية. وأعلن أن إيران تلبي الآن احتياجاتها المحلية من لحوم الدجاج من الإنتاج المحلي، ودخلت مرحلة تصدير هذا المنتج.
ووفقًا له، فقد ازداد إنتاج البيض والحليب الخام واللحوم الحمراء، بينما انخفض استيراد بعض هذه المنتجات.
كما أعلن وزير الجهاد الزراعي عن نمو الإنتاج في مجال الاستزراع المائي، وخاصة الروبيان، والمنتجات البستانية والاستوائية، وتطوير البيوت المحمية. وأشار أيضًا إلى تقليل الاعتماد على واردات منتجات مثل الموز والبذور الهجينة كأحد البرامج التي ينفذها القطاع الزراعي الإيراني.
ورأى نوري أن الجفاف يُعدّ من أهم التحديات التي تواجه الزراعة الإيرانية، قائلًا إنه على الرغم من أن انخفاض هطول الأمطار قد أثر على إنتاج منتجات مثل القمح، إلا أن استخدام الميكنة وتقنيات الري الحديثة وأساليب الإنتاج المحسّنة ونتائج البحوث قد زادت من قدرة القطاع الزراعي على مواجهة الظروف المناخية الصعبة.
كما ذكر أنه خلال الأزمة الأخيرة، تم تفعيل خطط طوارئ لضمان استمرار تدفق السلع الأساسية والمدخلات الزراعية، حيث تم تفريغ نحو ثلاثة ملايين طن من هذه المدخلات من موانئ البلاد الشمالية.
وفي الختام، اعتبر وزير الجهاد الزراعي أن استمرار الإنتاج والإمدادات الغذائية هو ثمرة مشاركة المنتجين والناشطين في سلسلة الإمداد الزراعي، وأكد أن زيادة الإنتاج المحلي، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتعزيز الأمن الغذائي ستظل المحاور الرئيسية للسياسة الزراعية الإيرانية.
اترك تعليقا