وزارة الزراعة الايرانية تعلن عن زيادة صادرات الفستق والكيوي خلال حرب رمضان
أشار نائب دائرة شؤون البستنة بوزارة الجهاد الزراعي، في معرض حديثه عن تطور العلاقات التجارية مع مختلف الدول خلال حرب رمضان، إلى أن صادرات الفستق والكيوي لم تتوقف خلال هذه الفترة فحسب، بل زادت مقارنةً بفترة ما قبل الحرب.
وصرح مهدي برومندي قائلاً: "يُنتج في دائرة البستنة 26 مليون طن سنوياً من مختلف منتجات البستنة، بما في ذلك الفواكه ومنتجات البيوت المحمية والنباتات الطبية".
وأكد أن ضمان الأمن الغذائي وسلامة الغذاء واستدامة الإنتاج من بين أهداف وزارة الجهاد الزراعي، قائلاً: "خلال الحرب، كان أهم ما شغل بال وزارة الجهاد الزراعي هو توفير السلع والمواد الغذائية داخل البلاد، وهو ما لم يُسبب، بفضل جهود المنتجين والتخطيط المُحكم، أي مشاكل في إمداد منتجات البستنة".
وصرح نائب دائرة شؤون البستنة بوزارة الجهاد الزراعي بأن إيران لديها فائض في إنتاج معظم منتجات البستنة، باستثناء بعض الفواكه الاستوائية، وأوضح أن جزءًا كبيرًا من منتجات البستنة في البلاد يُصدّر، وأن حوالي 50% من إيرادات وزارة الجهاد الزراعي من العملات الأجنبية مرتبط بقطاع البستنة.
وأضاف: "خلال العامين الماضيين، ومع تطور العلاقات التجارية مع مختلف الدول، ازدادت إيرادات القطاع الزراعي من العملات الأجنبية، مما أدى إلى تحسن ملحوظ في الميزان التجاري لوزارة الجهاد الزراعي مقارنةً بالسنوات السابقة".
وتابع نائب دائرة شؤون البستنة بوزارة الجهاد الزراعي: "تم السماح بتصدير الفلفل الحلو الملون نظرًا لمحدودية الاستهلاك المحلي، أما بالنسبة لمنتجات مثل الفستق والكيوي، فلم تتوقف الصادرات فحسب، بل سُجلت زيادة فيها مقارنةً بفترة ما قبل الحرب".
اترك تعليقا