قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب
11 ربيع الاول 1448 11:00:56:52
وزارة الجهاد الزراعي
  • 1/05/1447 - 08:08
  • عدد الزوار: 3
  • وقت القرائه : 2 دقيقة

نتيجة 20 عامًا من أبحاث العلماء الإيرانيين: إنتاج أعشاب علفية مقاومة للمياه بمتطلبات مائية تبلغ 350 ملم

نجح معهد أبحاث التكنولوجيا الحيوية الزراعية، من خلال تنفيذ برنامج شامل وطويل الأمد في مجال تربية وتطوير أعشاب علفية معمرة مناسبة للموسم البارد، في إنتاج بذور مُحسّنة لنباتات علفية قليلة الاستهلاك للمياه وصديقة للبيئة.

أكد بابك ناخدا، عضو المجلس العلمي لمعهد أبحاث التكنولوجيا الحيوية الزراعية، أن هذا البرنامج هو ثمرة ما يقرب من 20 عامًا من العمل البحثي المُركّز والمُوجّه نحو تربية وإنتاج نباتات علفية قليلة الاستهلاك للمياه وصديقة للبيئة، بهدف ضمان الأمن الغذائي، وإنتاج علف لجميع أنواع الماشية، وحماية البيئة، وتحسين إنتاج المراعي، ومنع تآكل التربة في الأراضي الجافة ومنخفضة الغلة والمنحدرة.

 

وقال: يمكن أن تُشكّل هذه النباتات بديلاً مناسباً لنباتات الحبوب منخفضة الغلة أو نباتات العلف المُتطلبة في المناطق التي تفتقر إلى المياه الكافية أو الأراضي البور منخفضة الغلة والمُتركة خالية ومُعرّضة للتعرية المائية والرياح. فبالإضافة إلى توفيرها للعلف، تمنع هذه النباتات جريان المياه وتُسبب تغلغلاً عميقاً في التربة، مما يُهيئ مساحات خضراء ويُحسّن التنوع البيولوجي في المناطق المُستهدفة.

 

وأشار إلى أنه في مزرعة الأبحاث التابعة لجامعة تبريز، والتي أُنشئت كإحدى المزارع التجريبية لاختيار أفضل النباتات من كل نوع، تم تقييم حوالي 10,000 نوع مختلف من النباتات من 11 جنساً ونوعاً من أعشاب العلف المقاومة للبرد.

 

وأشار ناخدا إلى أنه مع توفر مرافق الرعاية الزراعية المُناسبة، يُمكن استغلال هذه المراعي بنجاح، ويمكن عملياً توفير محميات وراثية حيوانية وحمايتها من خلال محميات وراثية نباتية. وأشار إلى إمكانية زراعة هذه النباتات المعمرة قليلة الطلب في أراضي القمح من الدرجة الثانية والثالثة والأراضي البعلية منخفضة الغلة، وقال: "تحتاج هذه النباتات إلى ما بين 350 و400 ملم من الأمطار، وإذا تم توزيع الأمطار بشكل صحيح، فيمكن استخدامها حتى في الزراعة البعلية".

 

وفي إشارة إلى القيمة الغذائية وجودة هذه الأعلاف للماشية، قال: "إذا رعيت الماشية مباشرة على هذه الأعلاف، فإن نسبة البروتين فيها تتراوح بين 18 و20%، وإذا جُنيت كعلف جاف، فإن النسبة تتراوح بين 12 و14%. كما أن هذه النباتات لا تعاني من مشكلة انتفاخ البرسيم، ويمكن استخدامها طازجة وجافة لجميع أنواع الماشية والخيول.

 

وأضاف ناخدا: "بالإضافة إلى تقليل استهلاك المياه مقارنةً بنباتات الأعلاف الشائعة كثيفة الاستهلاك للمياه في المناطق الحرجة مثل حوض بحيرة أرومية، تحافظ هذه النباتات على جودتها عند الحصاد دون فقدان الكثير من بروتينها بفضل أوراقها وسيقانها المتكاملة". هذا يُقلل من الحاجة إلى المُركّزات ومُدخلات الثروة الحيوانية كغذاء مُكمّل، ويزيد دخل المُزارعين، ويُوفّر على الدولة تكاليف استيراد مُدخلات الثروة الحيوانية بالعملة الأجنبية.

 

كما أشار إلى الأثر الاقتصادي والبيئي لهذا المشروع، قائلاً: إن استخدام هذه الأنواع في رعي الماشية والخيول يُتيح إنتاج الحليب واللحوم العضوية، ومن خلال تقليل استهلاك المياه ومُدخلاتها، بالإضافة إلى حماية الموارد والبيئة، يتم خلق قيمة اقتصادية مُضافة.

 
 

 

 

  • مجموعة الأخبار : گروه های محتوا,الاخبار المصورة,الاخبار,أخر الأخبار,اختيار المحرر
  • کود الأخبار : 224744
مدیر سایت
Reporter

مدیر سایت

تعليقات

هناک 0 تعليقات لهذا المقال

اترك تعليقا

عبارت خود را درج و جهت جستجو "Enter" را بفشارید
accessibility
تنظیمات قالب