نائب وزير الجهاد الزراعي: إبل إيران الأصيلة على طريق التطوير الوراثي
أكد نائب وزير الجهاد الزراعي لشؤون الإنتاج الحيواني، أن الإبل الأصيلة في إيران تُعد إرثًا وراثيًا ثمينًا، وأنها دخلت في مسار التطوير العلمي والبنيوي.
وفي معرض حديثه عن مشروع تطوير وتنظيم الجاموس في البلاد، قال نائب وزير الجهاد الزراعي: "بدأ هذا المشروع بهدف التحسين الوراثي من خلال التلقيح الاصطناعي ونقل الأجنة وتوزيع الثيران المُحسّنة على مستوى الثروة الحيوانية، ويجري تنفيذه حاليًا من خلال التدريب والترقية واختيار القطعان الداعمة".
وفيما يتعلق بمشروع الحفاظ على الماشية الأصيلة وحمايتها، قال: "يهدف هذا المشروع إلى منع انخفاض أعداد السلالات الأصيلة وغير الاقتصادية، ومن خلال استلهام التجارب العالمية، يتم توفير التمويل اللازم لإحياء هذه السلالات".
وأضاف إبراهيم حسن نجاد: يُعدّ مشروع تطوير سلالة الإبل المحلية في البلاد من أهمّ الإجراءات، وأوضح قائلاً: أُطلق هذا المشروع بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بهدف الحفاظ على السلالات الوراثية، وتسجيلها، وإنشاء بنية تحتية تنموية في المناطق شبه الصحراوية من البلاد، ويمكن أن يُسهم في استعادة المراعي وزيادة الإنتاجية في المناطق المحرومة.
وفي مجال الماشية ثنائية الاستخدام، قال حسن نجاد: يُنفّذ مشروع تحسين السلالات بهدف تحسين جودة الحليب واللحوم، وتقليل استهلاك الأعلاف، وإنشاء قطعان صناعية نقية، ويُعدّ نقص الائتمان لاستيراد العجول والحيوانات المنوية المُحسّنة أحد تحديات هذا المشروع.
وأضاف: يُطوّر أيضاً مشروع التهجين النهائي أو إنتاج عجول التسمين بهدف زيادة كفاءة إنتاج اللحوم الحمراء، والقضاء على الماشية منخفضة الإنتاجية، واستخدام حيوانات منوية سلالات اللحوم في القطعان الصناعية. ويُعدّ هذا المشروع خطوة فعّالة في تحقيق عائد سريع لمربي الماشية، ويُشدّد على ضرورة التخطيط لاستيراد سلالات لحوم عالية الجودة.
وأشار نائب الوزير إلى مشاريع تحسين تربية الماشية الخفيفة، قائلاً: يجري تنفيذ المزيج الجيني للأغنام عالية الغلة والماعز الحلوب، ونقل جين التوائم المتعددة إلى سلالة الأفشاري، وتحسين سلالة ماعز مهابادي، بهدف زيادة إنتاج الحليب واللحوم في ظل الظروف المناخية للبلاد، على الرغم من التحديات مثل نقص الائتمان لحفظ السجلات واختيار الماشية المتميزة.
وأشار حسن نجاد إلى مشروع الحفاظ على ماعز مرخز، قائلاً إن هذه الخطة تُنفذ بهدف تحسين الإدارة التناسلية واستعادة جزء من الثروة الحيوانية الخفيفة الإنتاجية.
اترك تعليقا