مواجهة الجفاف في بساتين النخيل باستخدام البوليمرات فائقة الامتصاص في جنوب إيران
قدّم عضو هيئة التدريس في مركز خوزستان للبحوث والتعليم الزراعي والموارد الطبيعية تغيير أسلوب الري في بساتين النخيل كحلٍّ رئيسي لمكافحة الجفاف وزيادة إنتاجية المياه.
وفي معرض وصفه لأهم التحديات والحلول الجديدة لري بساتين التمور، أكد نادر سلاماتي على ضرورة تغيير نمط الري التقليدي لمواجهة أزمة نقص المياه.
وأشار سلاماتي إلى أهمية حساب الاحتياجات المائية لأشجار التمور بدقة، قائلاً: بناءً على الأبحاث، يُعدّ تحديد الاحتياجات المائية للتمور في كل منطقة، مثل مدينة بهبهان، أحد الحلول الإدارية الأمثل للاستخدام الأمثل للمياه.
وقيّم الباحث أساليب الري السطحي التقليدية، التي يكون فيها سطح الحديقة مبللاً بالكامل، بأنها مُبذرة وغير فعالة في ظل ظروف الجفاف الأخيرة، وأكد على ضرورة استخدام أساليب أكثر كفاءة، مثل الري بالخطوط والأحواض، بدلاً من الأساليب المُبذرة. هذه الطرق، من خلال التركيز على ريّ منطقة ظلّ الشجرة ونموّ جذورها، تُحقق توفيرًا كبيرًا في استهلاك المياه.
وفي جانبٍ آخر من كلمته، أشار سلاماتي إلى نتائج الأبحاث حول تغذية الأشجار في ظلّ الإجهاد المائي، وقال: "تُشير نتائج الأبحاث إلى أن استخدام سماد كبريتات البوتاسيوم في التربة يُحسّن خصائص نموّ شتلات نخيل التمر في ظلّ الإجهاد المائي مقارنةً بالرشّ الورقي، ويُساعد الشجرة على تحمّل نقص المياه". كما اعتبر استخدام البوليمرات فائقة الامتصاص حلاًّ عمليًا وفعّالًا، وقال: "إنّ استخدام هذه البوليمرات في التربة حول جذور شتلات نخيل التمر، من خلال امتصاص الماء وتخزينه وإطلاقه تدريجيًا، يُوفّر للنبات الرطوبة التي يحتاجها لفترة أطول، ويُنصح به لمكافحة الإجهاد الناتج عن الجفاف".
وأضاف: "إنّ الاستفادة من هذه الحلول العلمية التي قدّمها باحثون محليون يُمكن أن يكون لها دورٌ هامّ في زيادة كفاءة الريّ، وخفض التكاليف، وضمان استدامة إنتاج نخيل التمر في الدولة".
اترك تعليقا