من زراعة الأرز إلى زراعة البرسيم؛ من المتوقع زراعة 250 هكتارًا من البرسيم في حقول الأرز في محمود آباد، محافظة مازندران
أعلن مدير الجهاد الزراعي في مدينة محمود آباد عن توقع زراعة البرسيم في 250 هكتارًا من حقول الأرز في مدينة، بهدف تحسين التربة وزيادة إنتاج الأعلاف وتوفير فرص عمل لسكان المنطقة.
أعلن السيد حسين إسلامي، مدير هذه الإدارة، الخبر التالي: يُزرع البرسيم، وهو محصول علفي يُزرع في الخريف، في حقول الأرز بعد حصاد الأرز، ومن المتوقع زراعته في 250 هكتارًا من أراضي المقاطعة هذا العام.
وأضاف مدير الجهاد الزراعي في مدينة محمود آباد: "حتى الآن، تم توزيع طنين من بذور البرسيم في المدينة بالتنسيق مع إدارة الجهاد الزراعي، ويمكن للمزارعين اتخاذ الخطوات اللازمة للحصول على البذور التي يحتاجونها". شرح إسلامي فوائد زراعة البرسيم في حقول الأرز، قائلاً: من فوائد هذا النوع من الزراعة تقوية التربة وتخصيبها، وزيادة الدبال والمواد العضوية فيها، وزيادة نيتروجينها، وتقليل استهلاك الأسمدة النيتروجينية. إضافةً إلى ذلك، لا تتطلب زراعة البرسيم الري، وتتيح الاستخدام الأمثل لحقول الأرز، ولا تتطلب عمليات تحضير للأرض، وتُنتج علفًا ذا قيمة غذائية تُضاهي البرسيم.
كما ذكر إنتاج العلف الطازج في ثلاثة مواسم، والحد من البطالة الموسمية للقرويين، وتوفير فرص العمل، وزيادة الدخل الزراعي، وغيرها من فوائد زراعة البرسيم.
اترك تعليقا