معهد رازي يزيد نشاطه لإنتاج لقاحات جديدة
وفقًا لمدير قسم الأبحاث والتشخيص لأمراض الدواجن والنحل ودودة القز والحياة البرية في معهد رازي، فإن إجراء دراسات إضافية حول فيروسات إنفلونزا H9N2 وتغيراتها الجينية يُعدّ من الأولويات، وستزداد فعالية محفظة لقاحات المعهد مع إنتاج لقاحات جديدة.
وقد اعلن مدير قسم الأبحاث والتشخيص لأمراض الدواجن والنحل ودودة القز والحياة البرية في معهد رازي لأبحاث اللقاحات والأمصال، على هامش اجتماع، الإنجازات العلمية والبحثية المشتركة للمعهد والمنظمة الوطنية للطب البيطري في مجال أمراض الدواجن، بالإضافة إلى إنجازات المعهد وخططه المستقبلية في هذا المجال، وتوسيع محفظة لقاحاته.
أشار محمد عبد الشاه، إلى أن الدراسات الإضافية حول فيروسات إنفلونزا H9N2 والتغيرات الجينية لهذه الفيروسات ستكون على رأس أولويات المعهد في المستقبل القريب، وأضاف: "تُجرى أيضًا دراسات لتقييم فعالية اللقاحات الحالية ضد السلالات الجديدة من الفيروس، وإذا لزم الأمر، تعديل تركيبات اللقاحات بما يتناسب مع التغيرات في الفيروسات المنتشرة".
وفي سياق متصل، صرّح المسؤول الفني عن منتجات الدواجن في معهد رازي، متحدثًا عن خطط المعهد لإنتاج لقاحات جديدة: "في مجال لقاحات الدواجن البكتيرية، أصبح لقاح تسمم الدم المعوي في النعام جاهزًا للإنتاج في فرع مشهد؛ بالإضافة إلى ذلك، يجري تجهيز لقاح داء الباستريلا في الدواجن ذي الجرعة المخفّضة ولقاح نيوكاسل G7 لطرحهما في السوق".
وأضاف عبد الشاه: "كما سيُطرح لقاح إنفلونزا الطيور شديدة العدوى (H5N1) في الأسواق قريبًا كأول لقاح مُعاد التركيب من الجيل الثالث يُنتجه معهد رازي؛ وقد صُمم هذا اللقاح باستخدام تقنية التلقيح الجيني العكسي، التي تُمكنه من الاستجابة بفعالية لسلالات الفيروس المنتشرة."
اترك تعليقا