مجلة الإيكونوميست: إذا لم تنتهِ الحرب قريبا فقد يواجه العالم مستوى قياسيًا جديدًا من الجوع
حذرت مجلة الإيكونوميست من أن استمرار الصراع في إيران لن يقتصر على ساحة المعركة. فارتفاع أسعار الطاقة قد يزيد من تكلفة إنتاج ونقل الغذاء، مما سيُثقل كاهل الدول الفقيرة.
فارتفاع أسعار الطاقة قد يزيد من تكلفة إنتاج ونقل الغذاء، مما سيُثقل كاهل الدول الفقيرة.
ويشير التقرير إلى أن العديد من الأسواق الناشئة أكثر عرضة للخطر من غيرها. فهذه الدول تعتمد اعتمادًا كبيرًا على واردات الطاقة، كما أن اقتصاداتها أكثر هشاشة. في ظل هذه الظروف، حتى الزيادة الطفيفة في أسعار النفط والغاز قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانخفاض القدرة الشرائية للأفراد.
وتوضح الإيكونوميست أن العديد من هذه الدول تعاني بالفعل من مشاكل مثل ارتفاع الديون والتضخم وضعف البنية التحتية الاقتصادية. وقد يؤدي استمرار الحرب وعدم استقرار سوق الطاقة إلى تفاقم هذه الضغوط وجعل الظروف المعيشية أكثر صعوبة لملايين البشر.
ويؤكد التقرير أنه في حال استمرار الاتجاهات الحالية، قد يصل عدد الأشخاص الذين يواجهون جوعًا حادًا إلى مستوى غير مسبوق في عام 2026؛ وهي مشكلة قد تؤدي إلى اضطرابات اجتماعية وعدم استقرار سياسي في بعض البلدان.
والرسالة الرئيسية للتقرير هي أن استمرار الحرب ليس مجرد قضية عسكرية أو إقليمية، بل قد تكون له تداعيات واسعة النطاق على المستوى العالمي؛ من ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي في مختلف أنحاء العالم.
اترك تعليقا