كيلان تصبح رائدة في استعادة الموارد السمكية في شمال البلاد
ساهمت مشاركة صيادي كيلان بنسبة ١٢٪ في استعادة الموارد المائية في بحر قزوين، وإطلاق أكثر من ١٥٠ مليون سمكة صغيرة، وأنشطة ثلاثة مراكز رئيسية للاستعادة في المحافظة، في ترسيخ مكانة كيلان كمركز رائد في استعادة الموارد السمكية في شمال البلاد.
بفضل قدرتها العالية على الصيد ومراكزها النشطة للاستعادة، تلعب كيلان دورًا محوريًا في هذا المجال، وقد استطاعت أن تحتل المركز الأول في الحوض الجنوبي لبحر قزوين.
بالإضافة إلى دعم سبل عيش الصيادين، يُعد برنامج إطلاق الأسماك الصغيرة في هذه المحافظة دعمًا لاستدامة التنوع البيولوجي في بحر قزوين.
أصبحت كيلان الآن رائدة في استعادة مخزون الأسماك العظمية والحفش.
وفي إشارة إلى دور الصيادين في هذه العملية، صرّح كوروش خليلي، المدير العام لمصايد الأسماك في كيلان، قائلاً: "بلغت نسبة مشاركة صيادي كيلان في استعادة الموارد المائية لبحر قزوين هذا العام 12%، بزيادة قدرها 4% مقارنة بالعام السابق. وتدل هذه المشاركة على دعم مجتمع الصيد في حماية الموارد البحرية".
وأضاف أن محافظة كيلان تضم 47 شركة صيد، شاركت 30 منها في استعادة المحميات، وحتى الآن، تم إطلاق ما يقرب من 20 مليون سمكة صغيرة في بحر قزوين والأنهار القريبة من مناطق الصيد.
ونظرًا لاستمرار عملية الإطلاق والاستثمارات العلمية والتشغيلية، سيكون مستقبل الصيد في كيلان وبحر قزوين أكثر إشراقًا مما كان عليه في الماضي، ويمكن أن يساعد في تحقيق الأهداف الوطنية في ضمان الأمن الغذائي وتحسين مكانة إيران في مجال مصايد الأسماك.
اترك تعليقا