ضرورة تحسين استخدام المياه والتربة في القطاع الزراعي
في ثاني أيام الاحتفالات الوطنية ببدء العام الزراعي الجديد، أشار صفدار نيازي شهركي إلى التحديات التي تواجه موارد المياه في البلاد، بما في ذلك انخفاض هطول الأمطار بنسبة 40% ومحدودية الموارد المائية، قائلاً: "في ظل مشاكل تغير المناخ، وتخصيص موارد المياه لأولويات المجتمع، ومحدودية الموارد الحكومية، يُعدّ استخدام أنظمة الري الذكية ومشاركة المزارعين والمستثمرين والمانحين أمرًا أساسيًا لزيادة إنتاجية المياه".
وأكد أنه تم حاليًا تنفيذ 3.3 مليون نظام ري يجب تحويلها إلى أنظمة ذكية، وأضاف: "تتراوح تكلفة تحويل هذه الأنظمة لكل مزارع بين 5 و10 ملايين تومان، وتعمل مئات الشركات القائمة على المعرفة في هذا المجال".
أكد نيازي على أهمية التربة في إنتاج المنتجات الزراعية، واعتبر الالتزام بملاءمة الأرض وأنماط الزراعة قضايا حيوية، وأشار إلى نقص الموارد المتاحة للتجربة والخطأ، وضرورة أخذ مشاريع الخبراء في مجالات التغذية والتلوث والملوحة والكربون والتنوع البيولوجي وبناء القدرات المعلوماتية على محمل الجد.
وفي إشارة إلى إحياء اليوم العالمي للتربة تحت شعار "تربة صحية لمدن صحية"، أعلن وكيل وزارة المياه والتربة بوزارة الجهاد الزراعي عن تنفيذ العديد من المشاريع في هذا المجال، مشددًا على أهمية تشكيل اللجان واجتماعات الخبراء وتصحيح الإحصاءات وتخصيص الموارد في مجال المياه والتربة.
وأشار إلى أن الأمن الغذائي من أهم المقومات الوطنية، مشيرًا إلى الركائز الأساسية الثلاثة لتحسين الإنتاجية في القطاع الزراعي، وهي عمليات المياه والتربة، وعمليات التربية، والإرشاد الزراعي، معتبرًا التعاون بين المنظمات الزراعية والمراكز التعليمية لنقل أحدث الإنجازات إلى المنتجين أمرًا بالغ الأهمية.
اترك تعليقا