صادرات الفستق الإيراني وحصاد 240 ألف طن من الفستق من بساتين البلاد في عام 2025
أعلن المدير العام لمكتب الفواكه الباردة والمجففة بوزارة الجهاد الزراعي عن توقعات بحصاد 240 ألف طن من الفستق (الطازج والمجفف) من بساتين البلاد هذا العام.
على هامش زيارة ميدانية لبساتين الفستق ومحطات جمعه في مدينة رفسنجان، قال داريوش سالم بور: من المتوقع حصاد حوالي 240 ألف طن من الفستق الطازج والمجفف من بساتين البلاد في عام 2025.
وأشار إلى أن هذا العام كان عامًا جيدًا لإنتاج الفستق، لا سيما في محافظة كرمان ومدينة رفسنجان، وقال: بفضل جهود البستانيين والتعاون الكامل مع الخبراء، تمكنا من التغلب على جفاف العام بأداء إيجابي، على الرغم من تحديات مثل أضرار الطقس.
كما أشار المدير العام لمكتب شؤون الفواكه المجففة والباردة إلى البرنامج المشترك بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وهيئة الغذاء والدواء والمؤسسات الأخرى ذات الصلة لتحسين وضع الفستق الإيراني في أسواق التصدير، وخاصة في دول الاتحاد الأوروبي، المتمركزة في كرمان، وأضاف: بالتعاون مع غرف التجارة ومؤسسات القطاع الخاص وجمعية الفستق الإيرانية واتحاد مصدري الفواكه المجففة الإيرانيين، تم تحقيق نجاحات كبيرة في تحسين جودة وسمعة الفستق الإيراني، وتم ترسيخ مكانة خاصة وتعزيزها في الأسواق الإقليمية والدولية، وخاصة الاتحاد الأوروبي.
مشيرًا إلى أنه منذ بداية العام الايراني الماضي وحتى نهاية الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام، تم تصدير أكثر من 210 آلاف طن من الفستق بقيمة تزيد عن ملياري دولار، مؤكدًا: إن تطوير صادرات الفستق الصحية والجودة العالية يمثل أولوية لوزارة الزراعة.
وأعلن سالم بورعن خطط وزارة الجهاد الزراعي لتحسين وإحياء البساتين، وتقليم الأشجار، واستبدال الأصناف القديمة بأصناف أكثر مقاومة لتغير المناخ، وقال: "هناك خطط جارية لجعل أنظمة الري أكثر ذكاءً واستخدام الألواح الشمسية لتزويد محركات الري بالكهرباء لتجنب انقطاع التيار الكهربائي".
تمتلك كرمان الحصة الأكبر من إنتاج الفستق في البلاد.
كما صرّح علي باقري، رئيس منظمة الجهاد الزراعي في محافظة كرمان، بأن هذه المحافظة تمتلك الحصة الأكبر من إنتاج الفستق في البلاد، وقال: إن محافظة رفسنجان لا تزال تحتفظ بالمركز الأول في إنتاج الفستق في البلاد.
كما أعلن عن دعم وزارة الجهاد الزراعي ووكيل وزارة البستنة لإصدار تراخيص التصدير إلى الاتحاد الأوروبي حصريًا عبر محافظة كرمان والحصول على شهادة صحية من منظمة الغذاء والدواء، مما لعب دورًا هامًا في الحفاظ على سوق الفستق الإيراني.
اترك تعليقا