قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب
11 ربيع الاول 1448 7:07:21:49
وزارة الجهاد الزراعي
  • 1/08/1447 - 09:56
  • عدد الزوار: 6
  • وقت القرائه : 2 دقيقة

رئيس المعهد الوطني لبحوث الشاي: ايران تحصد ما يصل إلى 50 ألف طن من أوراق الشاي الأخضر عالية الجودة سنويا

وفقًا لرئيس المعهد الوطني لبحوث الشاي، يُحصد ما يصل إلى 50 ألف طن من أوراق الشاي الأخضر عالية الجودة من مزارع البلاد سنويًا، ونتجه نحو إنتاج منتجات ثانوية من الشاي.

وأوضح رئيس المعهد الوطني لبحوث الشاي حول الوضع الراهن لإنتاج الشاي في إيران قائلًا: "حاليًا، تُغطى نحو 30% من استهلاك البلاد من الشاي، وذلك بفضل حوالي 22 ألف هكتار من مزارع الشاي؛ بينما حوالي قبل اربعين عاما، كانت المساحة المزروعة تبلغ حوالي 34 ألف هكتار، ويُجمع ما يقارب 270 ألف طن من الأوراق الخضراء سنويًا، وكان جزء كبير منها يُنفق على الشاي".

 

وأضاف أحمد شيرين فكر: "اليوم، لم يعد الشاي المُنتج يُخزن، بل يُباع ويُستهلك".

 

وقال: "إن هذا التحسن في الجودة هو ثمرة سنوات من تطبيق إرشادات الترويج الزراعي، وتحسين أساليب الزراعة، وتطوير تغذية الأسمدة، وفي بعض الحالات تحسين ظروف الري".

 

وأكد رئيس المعهد الوطني لبحوث الشاي، مشيرًا إلى أن جزءًا هامًا من إنجازات المعهد غير ملموس وغير قابل للقياس الكمي، قائلاً: "إن إنتاج حوالي 40 ألف طن من أوراق الشاي الخضراء من 22 ألف هكتار من مزارع الشاي، يدل على وجود قاعدة معرفية لم تتشكل من تلقاء نفسها".

 

وأضافت شيرين فكر، مشيرا إلى نجاح المعهد في تقديم صنفين جديدين: "كما تم تقسيم مزارع الشاي إلى مناطق، ووضع تركيبة سماد خاصة لكل منطقة ريفية؛ إلا أن جزءًا كبيرًا من هذه البرامج لم يُنفذ بسبب قيود إدارية".

 

وأكد رئيس معهد بحوث الشاي: "يستطيع المعهد تقديم المساعدة في المجالات العلمية والتقنية والبحثية، بما في ذلك تحسين التغذية والتقليم والمعالجة وصناعة الشاي، لكن الدعم المالي يقع على عاتق منظمة الشاي وصندوق الشاي والمؤسسات الداعمة الأخرى".

 

وأشار رئيس معهد أبحاث الشاي إلى اهتمام المعهد بالمنتجات الثانوية للشاي، قائلاً: "يُصنع من الشاي ومسحوق الشاي، والصابون، والعطور، وحتى المشروبات الغازية، إلا أن هذه المنتجات لم تصل بعد إلى مرحلة الإنتاج الصناعي".

 

وأضاف: "يسعى المعهد أيضاً إلى دخول مجال إنتاج منتجات مثل الماتشا بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)؛ وهو منتج يُكلّف ما يصل إلى عشرة أضعاف سعر الشاي العادي، ويمكن أن يكون مصدراً إضافياً للدخل لمزارعي الشاي".

 

وتابع: "يتجه المعهد نحو استخدام تقنيات للتخفيف من آثار تغير المناخ، ولكن تطبيق هذه الأساليب على نطاق واسع غير ممكن دون دعم".

 

وذكر شيرين فكر أن الشاي الإيراني لديه القدرة على التواجد في أسواق متنوعة، قائلاً: "يُصدّر الشاي عالي الجودة إلى أوروبا وأمريكا وكندا، بينما يُصدّر الشاي الأقل جودة إلى دول آسيا الوسطى والقوقاز وروسيا؛ وهناك أمثلة على مصانع تُباع فيها كامل إنتاجها، ولا توجد حتى إمكانية لتأمين طلبات جديدة".

 
 

 

 

  • مجموعة الأخبار : گروه های محتوا,الاخبار المصورة,الاخبار,أخر الأخبار,اختيار المحرر
  • کود الأخبار : 239443
الکلمات الرئیسیة
مدیر سایت
Reporter

مدیر سایت

تعليقات

هناک 0 تعليقات لهذا المقال

اترك تعليقا

عبارت خود را درج و جهت جستجو "Enter" را بفشارید
accessibility
تنظیمات قالب