دور المرأة الريفية والبدوية في الأمن الغذائي والتنمية المستدامة في إيران
بدأ فصل جديد في دعم المرأة الريفية والبدوية مع المادة 81 من خطة التنمية السابعة للحكومة الايرانية.
صرحت نائبة رئيس لجنة الزراعة في مجلس الشورى الإسلامي: "ألزمت المادة 81 من قانون خطة التنمية السابعة الحكومة، ولأول مرة، بدعم التعاونيات النسائية الريفية والبدوية؛ وهو قرار يُمثل فصلاً جديداً في تمكين المرأة وتعزيز الاقتصاد الريفي".
في المؤتمر الوطني التاسع بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الريفية والبدوية ويوم الغذاء العالمي، أكدت سمية رفيعي، ممثلة مجلس الشورى الإسلامي، على الدور المحوري للمرأة في التنمية المستدامة للقرى والأمن الغذائي للبلاد، مضيفةً: "المرأة الريفية هي الركيزة الأساسية للاقتصاد المستدام في المناطق الريفية، ودورها في تقدم القرى ونموها لا يُنكر".
وأضافت: "من الواضح أن هناك صلة وثيقة بين المرأة والأمن الغذائي، وبصفتي خبيرة بيئية، أعتقد أن للمرأة دورًا حقيقيًا في حماية البيئة، والقدرة على الصمود في وجه الأزمات، والتكيف مع تغير المناخ".
وأضافت عضو مجلس الشورى الإسلامي ونائبة رئيس لجنة الزراعة والمياه والموارد الطبيعية: "في الواقع، تُعدّ النساء البدويات رمزًا للقوة والصمود، ويُذكرن بنماذج يُحتذى بها مثل مريم بختياري، المرأة الإيرانية القوية التي صنعت التاريخ، والتي دافعت عن قيمها وشعبها في وجه القوى الأجنبية".
وأشادت بأنشطة صناديق القروض الصغيرة للنساء الريفيات والبدويات، واضافت "كان أداء هذه الصناديق في السنوات الأخيرة إيجابيًا ومبررًا؛ وكلما زاد الدعم لهذه الصناديق، زادت نتائجها في تمكين المرأة وتنمية القرى".
اترك تعليقا