دقة كشف صدأ القمح لدى الباحثين الإيرانيين یصل الی تسة وتسعين في المائة
صرح باحث في مركز خراسان للتعليم الزراعي وأبحاث الموارد الطبيعية: باستخدام التصوير الجوي ومعالجة الصور، يُمكن الكشف عن مرض صدأ القمح بدقة تصل إلى 99%.
وفي إشارة إلى البحث المتعلق باستخدام تقنية التصوير الجوي للكشف عن مرض صدأ القمح، صرّح محمد حسين سعيدي راد: أُجري هذا البحث على مرحلتين، مختبرية وميدانية، وتُظهر النتائج دقة عالية جدًا لهذه الطريقة.
وأضاف باحث في مركز خراسان للتعليم الزراعي وأبحاث الموارد الطبيعية: في المرحلة الأولى، تم حقن عينات من القمح صناعيًا في بيت زجاجي، وصُوّرت بكاميرتين مرئيتين (RGB) وطيفيتين، مما أظهر أن استخدام الكاميرا المرئية أنسب لتشخيص المرض.
وأوضح: في أسلوب التصوير الجوي، بالإضافة إلى السرعة العالية التي تتراوح بين 10 و15 دقيقة للهكتار الواحد في المسح، يُمكن أيضًا تسجيل الموقع الدقيق للمناطق الملوثة، وفي الزراعة الدقيقة، يُمكن رش تلك المناطق فقط، مما يُعزز سرعة العملية، ويمنع أيضًا الاستخدام المفرط للسموم.
وأضاف سعيدي راد: يُمكن لهذا النظام تحديد تغير لون الأوراق في المراحل المبكرة التي يُمكن للخبير اكتشافها بالعين المجردة، وتقييم مستوى التلوث بدقة تصل إلى حوالي 98%.
وأضاف سعيدي راد: بالإضافة إلى المكافحة السريعة للأمراض وتقليل استخدام المبيدات، يُساعد استخدام التقنيات الحديثة على زيادة الغلة، وخفض تكاليف الإنتاج، وحماية البيئة.
وذكر الباحث: إن مشروع التصوير الجوي لتشخيص مرض الصدأ الأصفر للقمح تم تنفيذه بشكل مشترك من قبل معهد البحوث التقنية للهندسة الزراعية ومركز البحوث الزراعية في خراسان الرضوي ومركز البحوث الزراعية في خوزستان وتم عرض نتائجه ونشرها في مؤتمرالآلات الزراعية لجامعة فردوسي مشهد عام 2024 م.
اترك تعليقا