خطوة جديدة نحو حماية الموارد الوراثية والاستخدام المستدام لزراعة شتلات السماق المُستنبتة نسيجياً
أعلن مدير شؤون البستنة في منظمة الجهاد الزراعي بمحافظة أذربيجان الشرقية عن بدء برنامج زراعة شتلات السماق المُستنبتة نسيجياً في مدينة هوراند اعتباراً من مطلع شهر مايو.
وأشار مسعود جعفر نجاد، إلى أهمية تطوير زراعة النباتات الطبية في المحافظة، قائلاً: "بهدف تنويع أنماط الزراعة والاستغلال الأمثل للأراضي المنحدرة والمنخفضة الإنتاجية، بدأ برنامج تطوير زراعة السماق باستخدام الشتلات المُستنبتة نسيجياً في مدينة هوراند، وسيتم تنفيذ زراعة هذه الشتلات في الأراضي الزراعية اعتباراً من مطلع شهر مايو".
وأكد أن السماق من النباتات الطبية والتوابل ذات القيمة الاقتصادية والبيئية العالية، قائلاً: "بفضل تكيفه الجيد مع الظروف المناخية للمناطق القاحلة وشبه القاحلة، ومقاومته للجفاف، وقدرته على النمو في التربة الضحلة والأراضي المنحدرة، يتمتع هذا النبات بإمكانية كبيرة لتطوير زراعته في إطار الزراعة المستدامة والإدارة المثلى للموارد الطبيعية".
وأضاف: "إلى جانب خلق فرص اقتصادية جديدة للمزارعين، يمكن لتطوير زراعة السماق أن يلعب دورًا فعالًا في حماية التربة، والحد من التعرية، والاستخدام الأمثل للأراضي منخفضة الإنتاجية".
كما أشار جعفر نجاد إلى أهمية استخدام شتلات زراعة الأنسجة في تطوير مزارع السماق، قائلاً: "يُعد إنتاج شتلات زراعة الأنسجة من السماق وإكثارها حلاً مناسبًا لمنع الإفراط في حصاد جذور هذا النبات من مواطنه الطبيعية، ويساعد في الحفاظ على المخزون الجيني للسماق وحمايته".
وأضاف: إن استخدام شتلات زراعة الأنسجة سيساهم في إنشاء حدائق متجانسة، وزيادة الإنتاج، وتحسين جودة المنتج، وتسهيل إدارة الحدائق، كما أنه سيوفر الأساس للتنمية الاقتصادية لزراعة السماق بما يتماشى مع خطة التحول الرامية إلى تعزيز الزراعة في المناطق المعرضة للخطر في المحافظة.
وأشار مدير شؤون البستنة في منظمة الجهاد الزراعي بالمحافظة إلى أن: التخطيط للتطوير التدريجي لحدائق السماق في المناطق المعرضة للخطر في المحافظة مدرج على جدول الأعمال.
اترك تعليقا