توسيع التعاون بين الدول الإسلامية لدمج المناهج العلمية والعملية في مجال الثروة الحيوانية
أكد نائب المدير العام لمنظمة التعاون الإسلامي للأغذية، مشيرًا إلى ضرورة دمج المناهج العلمية مع التطبيق العملي في قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية، على أهمية تطوير تعاون منظم بين الدول الإسلامية لتبادل الخبرات في هذا المجال.
وصرح خسرو ناظري، خلال مائدة مستديرة متخصصة حول "الثروة الحيوانية الذكية والمراعية للمناخ"، بأن "المسألة لا تقتصر على التعديل الوراثي فحسب"، مضيفًا: "إن التنسيق الفعال بين الباحثين وصناع السياسات والعاملين في مجال الثروة الحيوانية ضرورة لا غنى عنها. وفي هذا الصدد، ينبغي إتاحة إنجازات ومعارف كل دولة لباقي أعضاء العالم الإسلامي".
وأشار نائب المدير العام لمنظمة التعاون الإسلامي للأغذية، إلى تشتت الخبرات القيّمة بين الدول الأعضاء في المنظمة، قائلاً: "تمتلك بعض الدول خبرات متميزة في مجالات معينة، إلا أن هذه القدرات متفرقة. وعلينا أن نتبادل هذه الخبرات فيما بيننا من خلال تعاون متوازن ومنظم، وأن نستثمرها معًا".
وأكد على الدور الاستراتيجي لإيران في قطاع الثروة الحيوانية، قائلاً: "تتمتع طهران، بصفتها عاصمة إيران، بمكانة محورية وهامة في قطاعي الثروة الحيوانية والطب البيطري في المنطقة، وتمتلك بنية تحتية ممتازة في هذا المجال. وتُعدّ هذه المكانة رصيداً قيماً لجميع الدول الإسلامية في هذه المنطقة الجغرافية المشتركة."
وقد عُقدت هذه المائدة المستديرة المتخصصة بمشاركة ممثلين عن الدول الإسلامية، وباحثين، وصناع سياسات محليين ودوليين، بهدف تبادل الخبرات وتطوير التعاون الإقليمي في مجال تربية الماشية.
اترك تعليقا