تطبيق نمط زراعة مستقر في الحدائق مع تغير المناخ
أكد المدير العام لمكتب شؤون الفواكه الباردة والمجففة التابع لوكالة شؤون البستنة بوزارة الجهاد الزراعي، أن بناء نمط زراعة مستقر في الحدائق هو أمر ذكي، يراعي تغير المناخ والقدرة على التكيف مع ظروف شح المياه، بالاعتماد على المعرفة المحلية.
وأضاف داريوش سالم بور: "لقد تم بناء نمط زراعة مستقر في الحدائق في بعض مناطق البلاد، مع مراعاة المعايير التقنية والاقتصادية، وخبرة المناطق المختلفة، والأصناف المتوافقة والمناسبة، مع مراعاة تغير المناخ والقدرة على التكيف مع ظروف شح المياه، بالاعتماد على المعرفة المحلية".
وصرح المدير العام لمكتب الفواكه الباردة والمجففة: بناءً على الوثائق السابقة والسياسات العامة للبلاد والخطة الخمسية السابعة لتقدم البلاد، فإن تعديل نمط الزراعة من المحاصيل كثيفة الاستهلاك للمياه إلى محاصيل مقاومة للإجهاد المائي والحرارة والجفاف والملوحة والمحاصيل ذات القيمة الاقتصادية المضافة الأعلى، وفي بعض الحالات نقل البستنة إلى المناطق المعرضة، هو اتجاه ذكي قيد الدراسة والمتابعة من قبل الخبراء والمشغلين.
وأضاف سالم بور: يجري اختيار المناطق المعرضة من قبل اصحاب البساتين في مجال الفواكه الباردة والمجففة، وخاصةً للمحاصيل المقاومة للظروف البيئية وذات القيمة الاقتصادية المضافة الأعلى، مثل الفستق والجوز واللوز والبلسان.
وتوقع، بناءً على التقديرات الأولية، إنتاج ما بين 250 ألفًا و300 ألف طن من الجوز هذا العام على مساحة تبلغ حوالي 180 ألف هكتار.
وأكد المدير العام لمكتب الفواكه الباردة والمجففة، أن غالبية أصناف الجوز المنتجة في البلاد هي أصناف محلية ومُعدّلة وراثيًا، وأضاف: "في السنوات الأخيرة، زُرعت أصناف جديدة وعالية الغلة ومقاومة وحديثة في بساتين الجوز في البلاد، أو تم تحسين أصناف أشجار الجوز من خلال التطعيم".
اترك تعليقا