تصدير المنتجات الزراعية الإيرانية إلى 80 دولة
من القمح إلى الدجاج والبيض، لا تلبي إيران اليوم احتياجات السوق المحلية فحسب، بل تُصدر منتجاتها أيضًا إلى أكثر من 80 دولة حول العالم؛ قفزةٌ هائلةٌ في الإنتاج الزراعي بلغت خمسة أضعاف على مدى أربعة عقود، مما يُظهر الصورة الحقيقية لـ"إيران القوية".
بفضل النمو الملحوظ في الإنتاج الزراعي، رسّخت إيران مكانتها كواحدة من أهم القوى الفاعلة في سوق الغذاء العالمي. ووفقًا لإحصاءات وزارة الجهاد الزراعي، بلغ الإنتاج الزراعي للبلاد 125 مليون طن، وتُقدر حصة القطاع الزراعي من الناتج المحلي الإجمالي بنحو 12%، أي ما يعادل 145 مليار دولار أمريكي، وفقًا لتقرير منظمة الأغذية والزراعة (الفاو). تُعدّ هذه الأرقام مؤشرًا واضحًا على مكانة إيران في الاسواق العالمية وقوتها الاقتصادية.
ووفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، تُعدّ إيران اليوم من بين أكبر 14 دولة منتجة للقمح في العالم، ومن بين أكبر 10 دول في العالم في إنتاج الدجاج والبيض. وتُعزى هذه النجاحات إلى مزيجٍ من تأثير المعرفة الزراعية الحديثة، والاستثمارات الحكومية، والجهود الحثيثة للمزارعين. أكد مجيد أنجفي، نائب وزير الزراعة، أن "إيران استطاعت زيادة إنتاجها من 25 مليون طن في بداية الثورة إلى 125 مليون طن بفضل استخدام التقنيات المتقدمة والمعرفة المحلية؛ وهي قفزة نوعية تُجسّد التخطيط المُستهدف والتنمية المستدامة".
يُظهر التحليل العالمي أن إيران استطاعت أن تُصبح نموذجًا يُحتذى به في ضمان الأمن الغذائي وزيادة الإنتاجية بين دول المنطقة وحتى بعض القوى الاقتصادية. وتُعدّ الحصة العالية للقطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي، ونمو الإنتاج، والصادرات الواسعة، من العوامل التي حوّلت إيران إلى قوة زراعية ناشئة.
ووفقًا لأنجفي، نائب وزير الزراعة، فإن نجاحات إيران في الإنتاج والصادرات تُقدّم صورة واضحة عن "إيران القوية"؛ دولة استطاعت ترسيخ مكانتها بين القوى الاقتصادية والزراعية العالمية من خلال الإدارة الحكيمة واستخدام المعرفة الحديثة. إن إنتاج 125 مليون طن من المنتجات الزراعية والصادرات الواسعة والمكانة الرائدة في إنتاج القمح والدجاج والبيض كلها علامات على النمو المستمر والتنمية المستدامة والسلطة الوطنية الإيرانية على الساحة العالمية.
اترك تعليقا