قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب
10 ربيع الاول 1448 8:28:07:74
وزارة الجهاد الزراعي
  • 2/06/1447 - 00:10
  • عدد الزوار: 6
  • وقت القرائه : 2 دقيقة

تحقيق خطة تقليل هدر 30 مليون طن من المنتجات الزراعية بالتخطيط العلمي

صرح رئيس قسم أبحاث هندسة الصناعات الغذائية وتقنيات ما بعد الحصاد في معهد الهندسة الزراعية والبحوث التقنية: من إجمالي حوالي 120 مليون طن من المنتجات الغذائية في البلاد، يعاني أكثر من 30 مليون طن منها من الهدر الكمي أو النوعي في مراحل مختلفة من الحصاد إلى الاستهلاك.

وأشار أبو الفضل كلشن إلى أن هدر المنتجات الزراعية خلال مرحلتي الحصاد وما بعد الحصاد يُعد أحد التحديات الوطنية المهمة في القطاع الزراعي، قائلاً: "من إجمالي حوالي 120 مليون طن من المنتجات الغذائية في البلاد، يعاني أكثر من 30 مليون طن منها من الهدر الكمي أو النوعي في مراحل مختلفة من الحصاد إلى الاستهلاك".

 

وتابع في هذا الصدد: "إن تحقيق الأهداف المرسومة لتعزيز الأمن الغذائي يكمن في زيادة القدرة على حفظ وتخزين المنتجات الزراعية بما يتماشى مع زيادة إنتاجها".

 

وأوضح: "يهدف برنامج زيادة مدة الصلاحية بشكل رئيسي إلى إجراء بحوث في مجالات قياس كمية الهدر وتحديد النقاط الحرجة في دورة الحصاد حتى الاستهلاك، وعمليات التحضير الأولي، والتغليف، والنقل، وظروف التخزين والحفظ التقنية، وطرق معالجة وتحويل المنتجات الزراعية، وإدخال أساليب إعادة الهدر والفضلات إلى دورة الاستهلاك المباشر أو غير المباشر، وتوفير إرشادات وتقنيات بسيطة وغير مكلفة للحد من الخسائر".

 

وأضاف: "أُجريت حتى الآن دراسات على منتجات الطماطم والخس والعنب والخوخ والنكتارين والبرقوق والمشمش والتفاح والقمح، ويجري حاليًا إجراء دراسات على منتجات البطاطس والأرز والتمر والحمضيات والفستق الحلبي؛ وبناءً على هذه الدراسات، تبلغ النسبة المئوية لإجمالي الفاقد من وزن الخس والطماطم والعنب حوالي 57% و18% و20% على التوالي".

 

اشار كلشن إلى أن بعض هذه الإنجازات قد وصلت إلى مرحلة التنفيذ والتسويق، قائلاً: "إن إنتاج الفطر الصالح للأكل من المخلفات الزراعية، وإنتاج مُحسِّنات الخبز ومنتجات الدقيق، ومجفف التمور الشمسي النفقي، من بين المشاريع التي، بالإضافة إلى تقليل الهدر، حققت قيمة مضافة كبيرة؛ إذ تُحقق مُحسِّنات الخبز وحدها قيمة مضافة تعادل 1600 مليار تومان على الأقل سنويًا لصناعات القمح والدقيق والخبز".

 

وأشار الباحث في معهد الهندسة الزراعية والبحوث التقنية إلى إنشاء المجمعات الصناعية الزراعية، وتطوير وحدات المعالجة الريفية الصغيرة، وإنشاء المستودعات والصوامع التقنية، ووضع سياسات الدعم، والتسويق المناسب، وتدريب المزارعين، وبناء الثقافة على مستوى المجتمع، كحلول عملية.

 

واكد كلشن أن الصناعات التحويلية والتكميلية تلعب دورًا محوريًا في استكمال سلسلة القيمة ومنع هدر المنتجات، مؤكدا: "إن إنشاء هذه الصناعات وتطويرها، بالإضافة إلى تقليل الهدر، يزيد القيمة المضافة، ويخلق فرص عمل، ويقلل من الهجرة من القرى، وهو فعال للغاية في التنمية المستدامة للزراعة والأمن الغذائي".

 

وأشار إلى أن استخدام تعليمات بسيطة وتقنيات منخفضة التكلفة يمكن أن يقلل بشكل كبير من خسائر المنتجات الزراعية، قائلا: "إن استخدام الأنظمة المتنقلة والمحمولة للتعبئة والمعالجة الأولية، وأجهزة التبريد المسبق البسيطة لصغار المزارعين، والمجففات الشمسية مثل مجففات الأنفاق والخيام في المزارع الصغيرة، من بين آفاق تطوير التقنيات المحلية في هذا المجال".

  • مجموعة الأخبار : گروه های محتوا,الاخبار المصورة,الاخبار,أخر الأخبار,اختيار المحرر
  • کود الأخبار : 231014
مدیر سایت
Reporter

مدیر سایت

تعليقات

هناک 0 تعليقات لهذا المقال

اترك تعليقا

عبارت خود را درج و جهت جستجو "Enter" را بفشارید
accessibility
تنظیمات قالب