النبات الصحي: الدرع الخفي للأمن الغذائي للبلاد
أوضح حسين نجفي، نائب مدير البحوث والتكنولوجيا ونقل النتائج في المعهد الوطني لبحوث وقاية النبات، الأنشطة المكثفة التي يقوم بها المعهد في مجال منع انتشار الآفات والأمراض والأعشاب الضارة، والمكافحة البيولوجية للآفات، ورصد بقايا المبيدات، مسلطًا الضوء على دور بحوث النباتات الصحية في استدامة الإنتاج وتوفير الغذاء الصحي في البلاد.
وصرح حسين نجفي قائلًا: "يُجري هذا المعهد أنشطة واسعة النطاق في مجال منع انتشار الآفات والأمراض والأعشاب الضارة في البلاد".
وأضاف: "كما أن آثار تغير المناخ ودوره في ظهور آفات جديدة، والتحديات الناشئة في مجال سلامة الغذاء، ومسألة بقايا المبيدات في المنتجات الغذائية، تُعد من بين المحاور الرئيسية لأنشطة المعهد البحثي".
وتابع نجفي: "في مجال المكافحة البيولوجية، بذل زملاؤنا جهودًا حثيثة لاتخاذ خطوات فعّالة تتماشى مع شعار "غذاء أكثر، غذاء صحي أكثر".
وأضاف نجفي: "الخطوة التالية هي نقل نتائج البحوث إلى المزارعين والخبراء والمديرين وصناع السياسات في القطاع الزراعي، وتلعب مراكز النباتات الصحية، باعتبارها جهات على اتصال مباشر بالمزارعين، دورًا بالغ الأهمية في هذا المجال، وكلما ارتفع مستوى معرفتهم، قلّت المشاكل التي سيواجهها القطاع الزراعي".
وصرح نائب مدير البحوث والتكنولوجيا ونقل النتائج في معهد بحوث النبات بأن قسم المكافحة البيولوجية يُعدّ من أهم أقسام البحوث في المعهد، وقد اضطلع بأنشطة مكثفة على مدى سنوات عديدة وحقق إنجازات قيّمة.
وقال: "لقد تحققت نجاحات باهرة في مجال المكافحة البيولوجية للآفات، لا سيما في البيوت المحمية، وقد أسهمت هذه النتائج، عند تطبيقها، بدور فعّال في الحد من استهلاك المبيدات وإنتاج منتجات صحية".
اترك تعليقا