السياسات التجارية لوزارة الجهاد الزراعي في الظروف العادية والأزمات / الأولوية للدبلوماسية الاقتصادية الفعّالة
اكد الدكتور علي تيموري، نائب دائرة تنمية الموارد والادارة بوزارة الجهاد الزراعي على تحديد الاسواق المستهدفة ودعم المنتجين لازالة أي عوائق امام الصادرات.
اكد الدكتور علي تيموري، نائب دائرة تنمية الموارد والادارة بوزارة الجهاد الزراعي :
تحديد الأسواق المستهدفة: مع تعيين إدارة جديدة على الصعيد الدولي، أُعطيت الأولوية لتحديد الدول الصديقة والشركاء الاستراتيجيين لتوفير مستلزمات الإنتاج الحيواني والسلع الأساسية. هدفنا هو تهيئة مسار آمن للاستيراد في الظروف الاستثنائية، وتنمية الصادرات في أوقات الاستقرار.
دعم المنتجين: تؤمن الوزارة إيمانًا راسخًا بضرورة إزالة أي عوائق أمام الصادرات وسير عمل المنتجين. يُعدّ توفير العملات الأجنبية للبلاد وتحقيق الربحية للمزارعين ركيزتين أساسيتين لسياساتنا.
حرية التصدير في الظروف العادية: وفقًا لسياسة الوزير، لا توجد قيود على تصدير المنتجات الزراعية في الظروف العادية. أما في حالات الأزمات والحروب، فسيتم تطبيق أولويات جديدة لحماية موائد الشعب وتلبية الاحتياجات المحلية.
لحسن الحظ، وبفضل الجهود المتواصلة للقطاع التجاري، فإن الوضع الحالي لتوريد البضائع مواتٍ ولا توجد أي مشكلة في هذا الشأن.
اترك تعليقا