قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب
13 ربيع الاول 1448 4:10:57:52
وزارة الجهاد الزراعي
  • 2/02/1447 - 12:00
  • عدد الزوار: 11
  • وقت القرائه : 1 دقيقة

البلوط، الذهب الصامت لزاغروس/البلوط أو القمح

صرح ناشط في مجال إنتاج دقيق البلوط قائلاً: إن بذور البلوط، باعتبارها الذهب الصامت لزاغروس، ودقيقها لا يقتصران على تعزيز الأمن الغذائي فحسب، بل يمكن أن يكونا نموذجًا للزراعة المستدامة وحماية الموارد الطبيعية.

في الوقت الذي تعاني فيه إيران من الأزمات البيئية وتآكل التربة وقلة الموارد المائية والاعتماد على الغذاء، يمكن أن تكون مراجعة الموارد المحلية نقطة انطلاق لتحول كبير. دقيق البلوط، وهو منتج كان في يوم من الأيام جزءًا لا يتجزأ من غذاء سكان زاغروس، قد سقط بهدوء وصمت في غياهب النسيان هذه الأيام.

 

قال سامي بويان مهر، الناشط ومورد دقيق البلوط، في مقابلة: أعيش مع أشجار البلوط في قلب زاغروس منذ سنوات عديدة، ويبلغ عمر بذور البلوط حوالي 10 ملايين عام. في الماضي غير البعيد، استخدم سكان المنطقة دقيق البلوط لصنع الخبز والطعام والحلويات. ولكن مع انتشار القمح على نطاق واسع، ونشوء اعتمادٍ على الدقيق الأبيض، تم التخلي تدريجيًا عن دقيق البلوط.

 

البلوط أم القمح؟

 

في مقارنةٍ بين حبوب القمح والبلوط، قال بويان مهر، الخبير البيئي: لزراعة القمح، يجب استهلاك الكثير من الموارد المائية، وحرث التربة، ورشّ المبيدات الحشرية، وفي النهاية مواجهة تآكل التربة. لكن شجرة البلوط مكتفية ذاتيًا، ولا تحتاج إلى الري أو المبيدات الحشرية، وتحافظ على التربة بجذورها العميقة.

 

وفي إشارةٍ إلى التقرير الإحصائي حول نباتات البلوط في زاغروس، قال: في منطقة زاغروس، لدينا أكثر من 6 ملايين هكتار من أشجار البلوط. إذا أُديرت هذه الموارد بشكلٍ صحيح، فلدينا القدرة على إنتاج ما يصل إلى 20 ألف طن من دقيق البلوط سنويًا، مما يُظهر بوضوح أن دقيق البلوط يمكن أن يلعب دورًا هامًا في ضمان الأمن الغذائي للبلاد، لا سيما في ظل التحديات التي تواجهها واردات القمح.

 

و قال بويان مهر: "البلوط، تلك البذرة التي عاشت في قلب الجبال لملايين السنين، تحتاج اليوم إلى الاهتمام والدعم. هذا الذهب الصامت في جبال زاغروس لا يمتلك القدرة على تعزيز الأمن الغذائي فحسب، بل يُمكن أن يكون أيضًا نموذجًا للزراعة المستدامة وحماية الموارد الطبيعية. ولعل الوقت قد حان لإخراج دقيق البلوط من غياهب النسيان، من أجل الطبيعة والصحة، ومن أجل مستقبل أكثر استدامة".

 

  • مجموعة الأخبار : گروه های محتوا,الاخبار المصورة,الاخبار,أخر الأخبار,اختيار المحرر
  • کود الأخبار : 207795
مدیر سایت
Reporter

مدیر سایت

تعليقات

هناک 0 تعليقات لهذا المقال

اترك تعليقا

عبارت خود را درج و جهت جستجو "Enter" را بفشارید
accessibility
تنظیمات قالب