اختتام زيارة وزير الجهاد الزراعي إلى تركيا وقيرغيزستان التي استمرت خمسة أيام
عاد غلام رضا نوري، الذي سافر إلى أنقرة يوم الاثنين الماضي للقاء نظيره التركي وعقد جلسة تفاوض مع رجال أعمال ونشطاء في القطاع الزراعي التركي، إلى إيران براً مساء الجمعة .
خلال لقائه مع فرات تاشولار، محافظ ايغدير، أكد نوري على ضرورة تطوير التعاون بين محافظات إيران وتركيا ومنافذها الحدودية، قائلاً: "إن تعزيز الأسواق الحدودية، وتسهيل التجارة على الحدود المشتركة بين البلدين، بالإضافة إلى التنمية الاقتصادية، وخلق فرص العمل، وتحقيق الأمن الاجتماعي في المحافظات الحدودية، سيسهم في التجارة الدولية والأمن الغذائي في المنطقة".
وخلال الاجتماع، أكد محافظ إيغدير على أهمية تطوير وتيسير التعاون التجاري على الحدود التركية الإيرانية، مصرحًا: "يُعدّ تبادل المنتجات الزراعية والغذائية والسلع الأساسية أولويةً للمنافذ الحدودية، وسنسعى جاهدين لتيسير حركة المرور والنقل عبر إيغدير".
وصرح وزير الجهاد الزراعي لدى وصوله إلى تركيا بأن الهدف من هذه الزيارة هو زيادة حجم التجارة الزراعية وتيسير النقل والجمارك على حدود البلدين.
وبعد وصوله إلى إيران، زار نوري أجزاءً مختلفة من معبر بازركان الحدودي واطلع على عمليات تبادل البضائع وعبورها فيه.
وأشار وزير الجهاد الزراعي إلى إنجازات قمة شنغهاي، قائلاً إن أكثر من 40% من سكان العالم يعيشون في هذه المنطقة؛ وقد التقى بنظرائه من 12 دولة في بيشكيك. أدان جميعهم الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تجاه إيران، وأعربوا عن قلقهم إزاء آثارها السلبية على الأمن الغذائي في المنطقة والعالم.
وكان من بين أهم أهداف زيارة وزير الزراعة إلى تركيا وقيرغيزستان: تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية في إطار الدبلوماسية الزراعية، وبحث سبل توسيع التعاون في مجال النقل العابر في قطاع السلع الأساسية، والاجتماع والتفاوض مع نظرائهم في منظمة شنغهاي للتعاون، ودراسة التطورات الإقليمية وتأثيرها على الأمن الغذائي في المنطقة والعالم.
اترك تعليقا