إيران من بين أفضل أربع دول في تسجيل أنظمة التراث الزراعي المهمة في العالم
تحتل إيران المرتبة الرابعة عالميًا، إلى جانب إسبانيا، بستة أنظمة تراث زراعي مهمة مسجلة في قائمة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).
وأشار السفير الإيراني وممثله لدى منظمة الأغذية والزراعة إلى أهمية هذا الإنجاز(اعتماد ثلاثة أنظمة تراث زراعي عالمية مهمة) وقال: "يهدف تسجيل هذه الأنظمة إلى جذب الاهتمام العالمي لحماية واستعادة واستخدام النظم الزراعية التقليدية التي صمدت في وجه تغير المناخ لقرون، والتي تلعب دورًا هامًا في الأمن الغذائي والتنوع البيولوجي، بالإضافة إلى تعزيز سبل العيش المحلية والإقليمية والوطنية والدولية".
أوضح السيد جعفر رضائي أنظمة التراث الزراعي الإيرانية المسجلة في المبادرة العالمية للتراث الزراعي (GIAS): "كان نظام التراث الزراعي القائم على القنوات في منطقة كاشان" أول نظام مسجل في إيران عام ٢٠١٤، تلاه نظامان آخران مسجلان عالميًا، هما "نظام تراث العنب ومنتجاته في جوزان ملاير" و"نظام زراعة الزعفران التقليدي القائم على قنوات مدينة كناباد".
وأكد على أهمية تسجيل أنظمة التراث الزراعي المهمة عالميًا، قائلاً: "يمكن لهذه الأنظمة أن تُسهم في تطوير السياحة الريفية والزراعية من خلال خلق مناظر طبيعية وثقافية، وتوفير أساس لتسويق المنتجات والخدمات المحلية".
وأشار إلى أنه منذ انطلاق هذه المبادرة، تم تسجيل ما مجموعه ١٠٢ نظام تراث زراعي مهم عالميًا في ٢٩ دولة.
وأوضح السفير الإيراني وممثله لدى منظمة الأغذية والزراعة (الفاو): "تحتل الصين المرتبة الأولى عالميًا بـ ٢٥ نظامًا مسجلًا، واليابان بـ ١٧ نظامًا، وكوريا الجنوبية بتسعة أنظمة، وإيران، إلى جانب إسبانيا بستة أنظمة تراث مسجلة، من المرتبة الأولى إلى الرابعة عالميًا".
اترك تعليقا