إيران تعتبر من الدول الرائدة عالميا في مكافحة التصحر
قال رضا أفلاطوني، خلال حفل أقيم بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف في مجمع مدينة مطار الإمام الخميني الدولي (رض): "بدأت بلادنا برامج علمية وتنفيذية لمكافحة التصحر منذ عام ١٩٦٥، واليوم، من خلال تنفيذ مشاريع تشجير واسعة النطاق، وتثبيت الرمال المتحركة، وإدارة المناطق الصحراوية، تُعدّ من الدول الرائدة في هذا المجال".
وصرح قائلاً: "كانت إيران ثالث دولة تنضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر".
وتابع نائب وزير الجهاد الزراعي: لحسن الحظ، اتُخذت تدابير واسعة النطاق خلال العقود الماضية للسيطرة على التعرية بفعل الرياح واستصلاح الأراضي المتدهورة، ومن أهمها إنشاء 1.4 مليون هكتار من الغابات الاصطناعية، وتثبيت 286 ألف هكتار من المناطق الصحراوية، وبناء 13 ألف كيلومتر من مصدات الرياح الحية وغير الحية، وتنفيذ 350 كيلومترًا من مصائد الرواسب، وإدارة جريان المياه السطحية في 361 ألف هكتار، وإعداد خطط دراسية لـ 10.5 مليون هكتار من المناطق الصحراوية في البلاد.
وفي إشارة إلى تنفيذ خطة الشعب لزراعة مليار شجرة، قال: "تُنفَّذ هذه الخطة بما يتماشى مع تنمية الغطاء النباتي، والحد من تآكل التربة، وتعزيز قدرة الأرض على الصمود في وجه تغير المناخ. وفي الوقت نفسه، تُنفَّذ حملات مثل "السرو الإيراني" و"غرس شتلات الأمل" بمشاركة الشعب والجهات التنفيذية".
ووصف افلاطوني التصحر بأنه ثالث أكبر تحدٍّ يواجه القرن الحادي والعشرين بعد تغير المناخ ونقص المياه العذبة، وصرح قائلاً: "وفقًا للإحصاءات العالمية، تتأثر نحو خمسة مليارات هكتار من أراضي العالم في 110 دول بالتصحر، وتعتبر 196 دولة هذه الظاهرة تهديدًا خطيرًا لتنميتها المستدامة".
وأضاف: "تشير التوقعات إلى أن الجفاف سيؤثر على ثلاثة أرباع سكان العالم بحلول عام 2050، وهذا قد يُفاقم عملية تدهور الأراضي وانتشار التصحر".
وصرح رئيس هيئة إدارة الموارد الطبيعية والأحواض المائية في إيران بشأن الوضع هناك قائلاً: "تُشكل الأراضي الصحراوية نحو 32 مليون هكتار من مساحة البلاد، وتعاني 22 محافظة من ظاهرة التصحر والتعرية بفعل الرياح".
وأكد على أهمية التعاون الإقليمي والدولي، قائلاً: "تتجاوز مساحة بؤر التصحر في ثماني دول مجاورة لإيران 270 مليون هكتار، مما يُضاعف الحاجة إلى تعزيز التعاون عبر الحدود لمكافحة هذه الظاهرة".
وفي إشارة إلى شعار اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف لعام 2026، بعنوان "المراعي: الحماية والاحترام والاستعادة"، أقر رئيس هيئة إدارة الموارد الطبيعية والأحواض المائية بأن "استعادة المراعي المتدهورة وإشراك المجتمعات المحلية هما الحل الأمثل للحد من انتشار التصحر وحماية الموارد الطبيعية".
اترك تعليقا