إيران تحتل المرتبة الثامنة عالميًا في صناعة دودة القز
بدأت عملية توزيع 12,000 صندوق من بيض دودة القز في محافظة كيلان في 30 ابريل 2026، في 9 مدن و11 فرعًا بالمحافظة.
وأشار رئيس مركز تنمية دودة القز إلى ضرورة تعزيز سلسلة إنتاج الحرير في البلاد، معلنًا عن خطة الحكومة لتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل في إنتاج بيض دودة القز.
وقال حبيب الله رضا دوست، رئيس مركز تنمية دودة القز، خلال حفل بدء توزيع بيض دودة القز: "يوجد حاليًا 50 دولة في العالم تعمل في مجال تربية دودة القز، ويبلغ إجمالي الإنتاج العالمي من خيوط الحرير 93 ألف طن؛ وتحتل الصين والهند المرتبتين الأولى والثانية، بينما تحتل إيران المرتبة الثامنة عالميًا بإنتاج يقل عن واحد بالمائة من هذا الرقم."
ووفقًا له، لم تكن إيران متأخرة كثيرًا في الماضي، إذ احتلت المركز الثالث عالميًا، ومن خلال تنفيذ برامج التنمية، يكمن الهدف في العودة إلى مراكز متقدمة.
واعتبر كيلان المركز الرئيسي لتربية دودة القز في البلاد، وقال: إن وجود أربع ورش لإنتاج بذور دودة القز، وأكبر حديقة لأمهات شتلات التوت في البلاد، ومصنعين لصناعة الحرير في كيلان، جعل من هذه المحافظة مركزًا لإنتاج دودة القز.
وأشار رئيس مركز تنمية دودة القز في البلاد، إلى تاريخ صناعة الحرير في إيران الممتد على مدى 2600 عام، قائلًا: إن تربية دودة القز جزء من الهوية التاريخية والثقافية للبلاد، فضلًا عن قيمتها الاقتصادية، ونظرًا لقلة الحاجة إلى الأرض ورأس المال الأولي، وفترة استرداد الاستثمار التي لا تتجاوز 45 يومًا، فإنها تُعدّ مصدرًا هامًا للتوظيف في المناطق الريفية.
اترك تعليقا