نائب وزير الجهاد الزراعي يعلن عن نمو إنتاج البساتين في البلاد بنسبة ستة بالمائة
أكد نائب وزير الزراعة لشؤون البساتين، أن إنتاج البساتين في البلاد بلغ 26 مليون طن خلال عام واحد في الحكومة الرابعة عشرة، بزيادة قدرها 6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ووصف محمد مهدي برومندي نمو الإنتاج وتطوير البنية التحتية وزيادة صادرات البساتين بالأمر المهم، مضيفًا: "لا شك أن دور البستنة في توفير الأمن الغذائي وخلق فرص العمل في ظل تغير المناخ وأزمة المياه أمر لا يمكن إنكاره، وأن هذه الفترة التي استمرت عامًا واحدًا تُمثل نقطة تحول في التحول الزراعي في البلاد".
وأشار إلى أنه من خلال تحسين الإنتاج وإزالة العوائق أمام صادرات الفستق، وخاصةً إلى الاتحاد الأوروبي، منذ بداية الإدارة الرابعة عشرة، تم تصدير أكثر من 174 ألف طن من الفستق خلال العام الماضي، مما حقق دخلاً من النقد الأجنبي بلغ 7.1 مليار دولار للبلاد.
وفي إشارة إلى التخطيط لإنتاج الفواكه الاستوائية في البلاد ودعم إنتاج الموز المحلي في المحافظات الجنوبية، اعتبر برومندي زيادة الإنتاج بنحو 50% منذ بداية الإدارة الرابعة عشرة لحماية موارد النقد الأجنبي للبلاد أحد أهم نجاحات الحكومة في مجال البستنة.
وقال: إن مساحة زراعة الموز في محافظتي سيستان وبلوشستان وهرمزغان تتزايد بمقدار خمسة آلاف هكتار، ويتم إنتاج حوالي 80 في المائة من احتياجات البلاد محليًا، وسيتم منع تدفق ما لا يقل عن 500 مليون يورو سنويًا إلى خارج البلاد، وسيتم خلق الرخاء الاقتصادي وفرص العمل.
واعتبر المسؤول حصول جمهورية إيران الإسلامية على ترخيص المجموعة الدولية الرابعة لأصناف الزيتون التي تمت الموافقة عليها في الدورة السنوية الـ 119 للمجلس الدولي للزيتون في عام 2024، بعد الدول الثلاث إسبانيا والمغرب وتركيا، أحد أهم الإنجازات التي حققها قطاع البستنة في البلاد في الحكومة الرابعة عشرة، مضيفًا: تم تحقيق هذا الإنجاز بتوجيه من وزير الجهاد الزراعي وتعاون وزارة الخارجية.
في إشارة إلى نمو إنتاج البيوت المحمية في العام الماضي، قال نائب وزير البستنة بوزارة الجهاد الزراعي: إن كمية إنتاج البيوت المحمية ارتفعت إلى 5.3 مليون طن، أي بزيادة قدرها 5.8% تقريبًا عن العام نفسه.
وأضاف: بلغت مساحة البيوت المحمية قيد الإنتاج والبناء في البلاد 28,834 هكتارًا، ويتم إنتاج أكثر من 5.3 مليون طن من المنتجات سنويًا، ووصلت العمالة المباشرة في هذا القطاع إلى 300 ألف شخص.
وأضاف برومندي: يجري أيضًا تنفيذ خطة تحسين وإعادة بناء البيوت المحمية ووحدات الفطر الصالح للأكل بهدف زيادة الإنتاجية وتقليل استهلاك الطاقة، حيث تم تنفيذ حوالي 668 هكتارًا منها، وبالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، كانت هناك زيادة بنسبة 23%، وبلغت كمية إنتاج الفطر الصالح للأكل 180 ألف طن.
اترك تعليقا