قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب
9 ربيع الاول 1448 8:54:56:93
وزارة الجهاد الزراعي
  • 7/12/1447 - 08:44
  • عدد الزوار: 18
  • وقت القرائه : 2 دقيقة

أكثر من 10 سفراء وممثلين عن منظمات متخصصة يتفقدون مقرّ منظمة إدارة الموارد الطبيعية بعد الهجوم العسكري الأمريكي عليها

وصف نائب وزير الجهاد الزراعي ورئيس منظمة إدارة الموارد الطبيعية والأحواض المائية، بحضور سفراء وممثلين عن منظمات دولية متخصصة، الهجوم على هذه المنظمة المدنية العلمية والبيئية بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني"، وقال: "لا يمكن تبرير هذا العمل بأي منطق من منطق القانون الدولي أو المعايير الإنسانية".

وصرح رضا أفلاطوني، رئيس منظمة إدارة الموارد الطبيعية والأحواض المائية، خلال اجتماع مع سفراء من أكثر من 10 دول وممثلين عن منظمات دولية متخصصة، بأن منظمة إدارة الموارد الطبيعية والأحواض المائية، بصفتها الجهة المسؤولة عن حماية واستعادة وتنمية واستخدام غابات إيران ومراعيها وصحاريها وأحواضها المائية بشكل مستدام، تضطلع بدور استراتيجي في تعزيز الأمن البيولوجي والأمن الغذائي، ومرونة الأراضي في مواجهة تغير المناخ، ومكافحة التصحر، والإدارة المستدامة للمياه والتربة، وسبل عيش المجتمعات المحلية.

 

وقال نائب وزير الجهاد الزراعي : "إن تنفيذ الخطط الوطنية لإدارة مستجمعات المياه والخزانات الجوفية في إطار إدارة شاملة وصحية للمستجمعات المائية، وزراعة مليار شجرة بمشاركة عامة، وحماية غابات هيركانيا والحراجة الاجتماعية في زاكرس، وزيادة معامل حماية النظم البيئية الساحلية والجبلية والصحراوية، وتحسين المراعي وتطويرها، والحد من انجراف التربة بفعل المياه والرياح، وتعزيز مشاركة المواطنين والقرويين والبدو، كلها من أهم أولويات هذه المنظمة في المرحلة الجديدة. وتنسجم هذه الأولويات، في إطار وثائقنا الوطنية، مع أهداف الإدارة المستدامة العالمية، والتي أكدت عليها المؤسسات الدولية المعنية بالموارد الطبيعية المتجددة."

 

وأضاف: "إلى جانب دورها الوطني في حماية الموارد الطبيعية واستعادتها، كان لمنظمة إدارة الموارد الطبيعية ومستجمعات المياه في البلاد حضورٌ فاعل ومسؤول على الساحة الدولية في تحقيق أهداف الاتفاقيات البيئية."

 

وقال: "إلى جانب دورها الوطني في حماية الموارد الطبيعية واستعادتها، كان لمنظمة إدارة الموارد الطبيعية ومستجمعات المياه في البلاد حضورٌ فاعل ومسؤول على الساحة الدولية في تحقيق أهداف الاتفاقيات البيئية." نظراً لموقعها في الحزام القاحل وشبه القاحل من العالم، وتعرضها المباشر لتحديات كالتصحر والفيضانات وتآكل التربة والجفاف والآفات والأمراض والحرائق واسعة النطاق وتغير المناخ، فقد شاركت جمهورية إيران الإسلامية بفعالية في برامج مكافحة التصحر، ولا سيما برنامج "تحييد تدهور الأراضي" (LDN)، وسعت إلى تقديم نموذج إقليمي للإدارة المستدامة للأراضي من خلال الاستفادة من قدرات الأمانة الوطنية لاتفاقية مكافحة التصحر والجفاف في جمهورية إيران الإسلامية، والأمانة العالمية للبلدان ذات الغطاء الحرجي المنخفض (LFCC)، والمركز الدولي للإدارة المتكاملة للأراضي بين الثقافات تحت رعاية اليونسكو.

 

وصرح افلاطوني قائلاً: "إن القدرات البيئية الفريدة لإيران، بدءاً من غابات هيركانيا المسجلة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، مروراً بغابات حرا القيّمة على الساحل الجنوبي للبلاد، وصولاً إلى غابات بلوط زاكرس، تُبرز الأهمية العالمية لمحميات المحيط الحيوي الإيرانية". إنّ حماية هذه الأصول ليست مسؤولية وطنية فحسب، بل هي أيضاً التزام ثقافي وعلمي أبديّ لنا نحن الإيرانيين، وإرث أجداد هذه الأرض وهذه المناظر الطبيعية في الحفاظ على كوكبنا.

 

ووفقاً له، فإنّ الهجمات التي شنّتها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على المنشآت النووية ومنظمة الموارد الطبيعية تُعدّ انتهاكاً صارخاً لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وقرار مجلس الأمن رقم 2231.

 

وأضاف: لقد قدّمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية احتجاجها الرسمي إلى مؤسسات الأمم المتحدة المعنية، بما في ذلك اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأغذية والزراعة وأمانة اتفاقية مكافحة التصحر، ودعت صراحةً إلى إدانة واضحة لا لبس فيها لهذا العمل الإرهابي.

  • مجموعة الأخبار : گروه های محتوا,الاخبار المصورة,الاخبار,أخر الأخبار,اختيار المحرر
  • کود الأخبار : 266700
مدیر سایت
Reporter

مدیر سایت

تعليقات

هناک 0 تعليقات لهذا المقال

اترك تعليقا

عبارت خود را درج و جهت جستجو "Enter" را بفشارید
accessibility
تنظیمات قالب