وزير الزراعة الايراني يزور افغانستان لتعزيز التعاون الزراعي والأمن الغذائي بين البلدين
أشار وزير الزراعة الإيراني إلى الإمكانيات الواسعة لإيران وأفغانستان في توسيع العلاقات الاقتصادية والزراعية، قائلاً: "إن تطوير التجارة والاستثمار والتعليم وتبادل الوفود المتخصصة وخلق فرص العمل وتعزيز الأمن الغذائي من أهم محاور التعاون بين البلدين، والجمهورية الإسلامية الإيرانية على استعداد لتوسيع تعاونها مع أفغانستان في هذه المجالات".
وقدّم غلام رضا نوري، وزير الزراعة الإيراني، الذي زار كابول بدعوة من وزير الزراعة والري والثروة الحيوانية الأفغاني، لدى وصوله، التعازي بمناسبة ذكرى وفاة النبي (ص)، وأوضح أهداف هذه الزيارة قائلاً: "سنعقد خلال هذه الزيارة اجتماعات مع مسؤولين أفغان، ولا سيما وزير الزراعة والري والثروة الحيوانية، كما سنزور المعرض الأفغاني الأول للزراعة والثروة الحيوانية".
وأضاف: "بما أن مسؤولية اللجنة الاقتصادية المشتركة بين إيران وأفغانستان تقع على عاتق وزارة الجهاد الزراعي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فسيتم خلال هذه الزيارة عقد اجتماعات مع مسؤولين من اللجنة المشتركة من الجانب الأفغاني لبحث سبل تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين".
وفي إشارة إلى العلاقات الوطيدة بين إيران وأفغانستان، صرّح وزير الجهاد الزراعي قائلاً: "إن القواسم المشتركة التاريخية والدينية واللغوية، إلى جانب الصداقة والمودة بين المسؤولين والشعبين في البلدين، تُعدّ ركائز قيّمة لمواصلة تطوير وتعميق العلاقات الثنائية في مختلف المجالات".
كما أشاد نوري بمواقف المسؤولين الأفغان بشأن أحداث الأشهر الأخيرة والهجمات التي استهدفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقال: "إن إرادة مسؤولي البلدين، والأهم من ذلك، المصالح المشتركة والروابط المتينة بينهما، قد وفّرت أساساً مناسباً لتوسيع العلاقات في مختلف القطاعات، بما في ذلك الزراعة وتربية الماشية".
وأكد وزير الجهاد الزراعي، مشدداً على إمكانات التعاون في مجال الأمن الغذائي، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مهتمة بالتعاون الوثيق مع أفغانستان، الدولة الصديقة والجارة والمسلمة، في مجالات خلق فرص العمل، وتنمية الصادرات، وتجارة المنتجات الزراعية، وتعزيز الأمن الغذائي.
واعتبر وزير الجهاد الزراعي أن الشباب الأفغاني، وما يمتلكه من قدرات ومواهب طبيعية، من أهم مجالات التنمية، مضيفاً أن هذه القدرات تُشكل منصةً ملائمةً لتقدم أفغانستان، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها صديقاً وجاراً للشعب الأفغاني، على استعداد لتبادل خبراتها وإمكانياتها في هذا الصدد.
وفي الختام، أكد غلام رضا نوري أن تنمية الاستثمار، والتدريب، ونقل الخبرات، وتبادل الوفود المتخصصة، وتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية، من بين المجالات التي يمكن إدراجها في أجندة التعاون بين البلدين، ونأمل أن تكون هذه الزيارة خطوةً فعّالةً نحو تعميق العلاقات بين إيران وأفغانستان.
اترك تعليقا