وزير الزراعة الايراني يؤكد على استقرار البنية التحتية للأمن الغذائي في البلاد
أشار وزير الجهاد الزراعي، في معرض حديثه عن قوة البنية التحتية للأمن الغذائي في البلاد، إلى أن سوق المواد الغذائية مستقر.
عُقد اجتماع "مقر الأمن الغذائي الوطني" برئاسة غلام رضا نوري، وزير الجهاد الزراعي، ونواب الوزير، والمديرين، ورؤساء المنظمات والفروع، حضوريًا، بينما عُقد اجتماع رؤساء منظمات الجهاد الزراعي في المحافظات عبر الإنترنت.
خلال هذا الاجتماع، استعرض وزير الجهاد الزراعي وضع الأمن الغذائي في البلاد، مشيرًا إلى الهجمات التي استهدفت بعض البنى التحتية، ومؤكدًا أنه على الرغم من الضغوط والأضرار، لم يحدث أي انقطاع في إمدادات الغذاء في البلاد، وأن سلسلة الإنتاج والتوزيع لا تزال تعمل بكفاءة عالية.
وفي معرض حديثه عن الأضرار التي لحقت ببعض المواقع المرتبطة بالقطاع الزراعي جراء الهجمات الأخيرة، قال: إن البنية التحتية للأمن الغذائي في البلاد موجودة بما يكفي، ولم تتمكن هذه الهجمات من تعطيل عملية الإمداد الغذائي.
وأكد نوري على ضرورة حصر تقديرات الأضرار التي لحقت بمنشآت ومباني القطاع الزراعي لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتعويض عنها في أسرع وقت ممكن.
وعبّر عن امتنانه لموظفي وزارة الجهاد الزراعي، ومديري المحافظات، والمزارعين، ومربي الماشية، والناشطين في سلسلة الإنتاج والتوزيع، وأضاف: خلال ما يقارب ثلاثة أسابيع من ظروف الحرب، لم يكن هناك أي نقص في إمدادات السلع الأساسية.
وفيما يتعلق بوضع مخزونات الثروة الحيوانية والمدخلات الزراعية، صرّح وزير الجهاد الزراعي: يتوفر حاليًا أكثر من ستة ملايين طن من المدخلات الزراعية داخل البلاد، وقد أفادت التقارير بأن عملية توريد ونقل هذه المدخلات تسير على نحو أفضل من المعتاد.
وأكد على ضرورة استمرار الإنتاج، ودعم المنتجين، ومراقبة السوق عن كثب، لا سيما في الأيام الأخيرة من العام، وقال: "يجب توزيع السلع بشكل سليم ومراقبة الأسعار بعناية للحفاظ على استقرار السوق".
وطلب نوري من مديري المحافظات تقديم معلومات دقيقة حول إمدادات السلع ووحدات الإنتاج ووسائل الإعلام، ومنع نشر تقارير كاذبة قد تثير قلق الرأي العام.
وأعلن عن خطط لدعم موظفي الوزارة، مضيفًا: "تم إدراج صرف مستحقات تقديرًا لجهود الزملاء في جميع أنحاء البلاد على جدول الأعمال".
وشدد وزير الجهاد الزراعي على الدور المهم للقطاع الزراعي في استقرار الاقتصاد وأمن البلاد، قائلاً: "لقد لعب المنتجون والناشطون في هذا المجال، إلى جانب القطاعات الأخرى، دورًا هامًا في الحفاظ على استقرار البلاد، ومع استمرار الجهود، ستستمر عملية إنتاج وتوريد الغذاء دون انقطاع".
اترك تعليقا