ورود الجوري العضوية لمحافظة فارس تدخل الأسواق الأوروبية تحت علامة تجارية إيرانية
صرّح رئيس قسم شؤون البستنة في منظمة الجهاد الزراعي بمحافظة فارس قائلاً: "إن نجاح إنتاج وتصدير منتجات الورود العضوية من مدينة سبيدان إلى فرنسا قد ساهم في تعزيز اقتصاد البلاد بالعملات الأجنبية".
وأشار حشمت الله صادقي، رئيس قسم شؤون البستنة في منظمة الجهاد الزراعي بمحافظة فارس، إلى الأهمية الاستراتيجية لمنتجات الورود في الأسواق المحلية والعالمية، قائلاً: "إن المنتجات المنتجة، بما في ذلك ماء الورد والزيت العطري والبراعم والبتلات المجففة، مطلوبة بشدة على الصعيد الدولي".
وفيما يتعلق بالنجاح الذي حققته وحدة إنتاجية في مدينة سبيدان مؤخراً، قال: "لقد نجح هذا المنتج في تصدير منتجاته إلى الاسواق الفرنسية تحت علامة تجارية خاصة، وذلك من خلال تطبيق خطة زراعة عضوية على مساحة تزيد عن سبعة هكتارات، والحصول على شهادة عضوية معتمدة".
وأوضح صادقي، مُبينًا التداعيات الاقتصادية لهذا النجاح، أن هذا المشروع الإنتاجي لم يُوفر فرص عمل لعشرة عمال دائمين وأربعين عاملًا مؤقتًا في المنطقة فحسب، بل وفّر أيضًا البنية التحتية اللازمة لجذب العملات الأجنبية من خلال التصدير إلى الأسواق الأوروبية.
ثمّ قدّم المسؤول إحصاءات حول الإمكانات الزراعية لمحافظة فارس، قائلًا: "تحتل هذه المحافظة المرتبة الأولى على مستوى البلاد من حيث المساحة المزروعة بالورد الجوري، إذ تبلغ مساحتها 6961 هكتارًا".
وأضاف: "على الرغم من أن مدينتي داراب وفيروز آباد تُعرفان بأنهما المركزين الرئيسيين لإنتاج الورود في محافظة فارس، إلا أن المزارعين في 25 مدينة أخرى بالمحافظة يمارسون أنشطة واسعة النطاق في هذا المجال".
وفي إشارة إلى تنوّع المنتجات المُستخرجة من هذه النبتة العطرية، أكّد رئيس إدارة شؤون البستنة في منظمة الجهاد الزراعي بمحافظة فارس على أهمية تطوير محاصيل قياسية وعضوية لتلبية احتياجات الأسواق العالمية، مُعتبرًا إنتاج منتجات عالية الجودة المفتاح الرئيسي للمنافسة في الأسواق الدولية.
اترك تعليقا