محافظة خراسان الجنوبية تعتبر إحدى أهم مراكز تربية النعام في إيران
أشار نائب رئيس منظمة الجهاد الزراعي في محافظة خراسان الجنوبية لشؤون تحسين الإنتاج الحيواني، إلى أنشطة 67 وحدة مرخصة لتربية النعام في المحافظة، قائلاً: "تُعدّ محافظة خراسان الجنوبية إحدى أهم مراكز تربية النعام في البلاد، إلا أن استكمال سلسلة القيمة، وتطوير الصناعات التحويلية، وخلق أسواق جديدة، هي أهم احتياجات هذا القطاع لزيادة القيمة المضافة ومنع بيع النعام الخام".
وصرح مرتضى معراجيان، نائب رئيس منظمة الجهاد الزراعي في محافظة خراسان الجنوبية لشؤون تحسين الإنتاج الحيواني، قائلاً: "صدرت حالياً 67 رخصة لتربية النعام في المحافظة، بسعة إجمالية تبلغ 1746 وحدة تربية و28219 وحدة تسمين".
وأضاف: "يوجد حالياً 1614 وحدة تربية و16378 نعامة تسمين تُربى صناعياً في مزارع المحافظة". إضافةً إلى ذلك، تُربى حوالي 70 وحدة تربية و1500 وحدة تسمين بالطرق التقليدية.
واعتبر مناخ المحافظة الحار والجاف أحد أهم العوامل المساعدة في تطوير هذه الصناعة، حيث صرّح قائلاً: "النعام طائر أصيل في المناطق الحارة والجافة، ولذلك فإن الظروف المناخية في المحافظة ملائمة تمامًا لتربيته، وهذا يُعدّ ميزة تنافسية هامة لتطوير هذه الصناعة".
وفي معرض حديثه عن وضع السوق لهذا المنتج، قال معراجيان: "في مدينتي درميان وبشرويه، تُجري المسالخ التابعة للمزارع عمليات الذبح وتوزيع اللحوم، وفي مدينة خوسف، يوجد خط ذبح مستقل للنعام، إلا أن جزءًا كبيرًا من الطيور يُنقل حيًا إلى محافظات طهران ويزد وأصفهان ومناطق أخرى من البلاد، ويُصدّر بعضها إلى أفغانستان والعراق".
وأشار أيضًا إلى القدرة التصديرية للمحافظة، قائلاً: "إن قربها من أفغانستان يتيح فرصة جيدة لتصدير منتجات النعام، وإذا ما تم تطوير المسالخ الصناعية وصناعات التعبئة والتغليف والتصنيع، فإن أسواق دول الخليج الفارسي ستكون وجهةً مثاليةً لمنتجات هذه الصناعة".
وتابع: "يدعم الجهاد الزراعي المستثمرين في هذا المجال من خلال نقل الأراضي الوطنية لتخفيض تكاليف الاستثمار، وإصدار التراخيص، وتوفير المدخلات عبر نظام السوق، وتسهيلات الدفع في حال توفر التمويل".
وفيما يتعلق بالحالة الصحية للمزارع، قال: "يتمتع النعام بمقاومة أكبر للأمراض مقارنةً بالعديد من أنواع الدواجن، ولكن يجب مراقبة ومكافحة مشاكل مثل النفوق بسبب سوء الإدارة وسوء التغذية، بالإضافة إلى أمراض مثل التسمم المعوي، ومرض نيوكاسل، والإنفلونزا بشكل مستمر".
وأضاف معراجيان: "علاوة على ذلك، تعمل في المحافظة باستمرار ما بين 15 إلى 20 شاحنة مخصصة لنقل النعام".
اترك تعليقا