محافظة أذربيجان الشرقية تضم أكبر دفيئة زراعية حديثة في الشرق الأوسط
قال رئيس منظمة الجهاد الزراعي في أذربيجان الشرقية: "يتمتع مجمعا الدفيئات الزراعية، باعتبارهما أكبر دفيئة حديثة في الشرق الأوسط وواحدًا من بين عشرة دفيئات حديثة ومائية في العالم، بقدرة كبيرة على تطوير الزراعة الحديثة، وزيادة الإنتاجية، وتعزيز الأمن الغذائي للبلاد".
وصرح شهرام شفيعي: "يُعدّ تطوير الدفيئات الزراعية أحد أهم السبل لزيادة الإنتاجية، وإدارة الموارد المائية، وضمان الإنتاج المستدام في القطاع الزراعي".
وأضاف، في معرض حديثه عن قدرات الدفيئات الزراعية في مدينة جلفا: "تُعدّ مجمعات الدفيئات الزراعية "ارس تارلا أمير"، و"ارس تارلا أمين"، و"كوزل طبيعت ارس" أمثلة على وجود مستثمري القطاع الخاص في مسيرة تطوير الزراعة الحديثة والقائمة على المعرفة".
وتابع شفيعي: يُعدّ مجمعا "ارس تارلا أمير" و"ارس تارلا أمين"، باعتبارهما أكبر البيوت الزجاجية الحديثة في الشرق الأوسط، وواحدًا من بين عشرة بيوت زجاجية حديثة ومائية في العالم، رمزًا لقدرات أذربيجان الشرقية ومعرفتها التقنية وكفاءتها العالية في إنتاج المحاصيل الزراعية باستخدام التقنيات الحديثة.
وأكد رئيس منظمة الجهاد الزراعي في أذربيجان الشرقية أن تطوير البيوت الزجاجية ضرورة استراتيجية في الوضع الراهن، قائلاً: "إن الاستخدام الأمثل للموارد المائية، وزيادة الإنتاجية، والإنتاج المستدام، وخلق فرص العمل، والحد من آثار القيود المناخية، والتحول نحو زراعة ذكية واقتصادية، من أهم فوائد تطوير محاصيل البيوت الزجاجية".
وأضاف: "بفضل مناخها المناسب، ومواردها البشرية المتخصصة، ومستثمريها الأكفاء، تستطيع أذربيجان الشرقية أن تصبح أحد أهم مراكز إنتاج البيوت الزجاجية في البلاد، وأن تضطلع بدور فعّال في ضمان الأمن الغذائي وتنمية صادرات المنتجات الزراعية".
وأشار شفيعي، خلال زيارته، إلى قضايا نشطاء البيوت المحمية، قائلاً: "كانت احتياجات البنية التحتية، وتأمين الموارد المالية، وتيسير عمليات الاستثمار، وإزالة العقبات التي تواجه أصحاب البيوت المحمية، من بين المواضيع التي تم استعراضها، وتم التأكيد على ضرورة التعاون بين الجهات المعنية لدعم المنتجين".
وأعرب عن تقديره للمستثمرين في قطاع البيوت المحمية بالمحافظة، قائلاً: "بنظرة طويلة الأمد واستخدام التقنيات الحديثة، اتخذ النشطاء في هذا المجال خطوات جادة نحو تعزيز الإنتاج، وخلق فرص العمل، ودعم الأمن الغذائي للبلاد".
وفي الختام، أكد: "إن مستقبل الزراعة يعتمد على المعرفة والابتكار والاستثمار الموجه والاستخدام الأمثل للقدرات المتاحة، وسيكون تطوير البيوت المحمية أحد أهم السبل لتحقيق زراعة مستدامة واقتصادية".
اترك تعليقا