قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب
10 ربيع الاول 1448 2:42:21:10
وزارة الجهاد الزراعي
  • 21/02/1448 - 09:23
  • عدد الزوار: 18
  • وقت القرائه : 1 دقيقة

تصاعد التوترات في البحر الأسود؛ ظل الحرب يخيّم على شريان تجارة الحبوب العالمي

أدى التصعيد الأخير للهجمات على سفن الشحن في البحر الأسود إلى إحياء المخاوف بشأن اضطرابات صادرات الحبوب وارتفاع الأسعار العالمية.

62

أثارت الهجمات الأخيرة على سفن الشحن في البحر الأسود مجدداً المخاوف بشأن احتمال حدوث اضطرابات في سلسلة التوريد وتقلبات في أسعار الحبوب العالمية. اتهمت أوكرانيا روسيا بتكثيف الهجمات على الموانئ والسفن التجارية في الأيام الأخيرة، ووصف مسؤولون في كييف هذه الأعمال بأنها محاولة للتعدي مجدداً على صادرات الحبوب.

 

يُعدّ البحر الأسود طريقاً تجارياً حيوياً للحبوب، حيث يمر عبره نحو 70% من صادرات أوكرانيا الزراعية. في المقابل، اتهمت موسكو كييف بتصعيد الهجمات في بحر آزوف، وهو طريق يمر عبره ربع صادرات الحبوب الروسية.

 

وحذّر المجلس الزراعي الأوكراني من أن تعليق العمل في موانئ البلاد على البحر الأسود قد يؤدي إلى تراكم 32 مليون طن من الإنتاج الفائض في الاسواق المحلية، وانخفاض الأسعار إلى ما دون تكاليف الإنتاج. ويقول ناشطون زراعيون أوكرانيون إن مالكي السفن باتوا أقل رغبة في إرسال سفنهم إلى منطقة أوديسا بسبب المخاطر التي تهدد حياة الطواقم ومشاكل التأمين.

 

ويُذكّر هذا الوضع بأزمة عام 2022، حين تسبب حصار البحر الأسود في ارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية، لا سيما في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهما المستوردان الرئيسيان للحبوب الأوكرانية.

 

ويرى محللون جيوسياسيون في قطاع الغذاء أن التوترات المستمرة في البحر الأسود تؤثر بالفعل على أسعار القمح والذرة. وقد زادت هذه التحديات، إلى جانب أزمة البحر الأحمر الناجمة عن الهجمات في اليمن وانخفاض منسوب المياه في قناة بنما بسبب الجفاف، من الضغط على الخدمات اللوجستية البحرية العالمية. وتؤدي زيادة طول مسارات الشحن وفترات انتظار السفن إلى ارتفاع الطلب على الشحن ورفع التكاليف.

 

مع ذلك، يرى خبراء المجلس الدولي للحبوب أن احتمالية تكرار صدمة الأسعار التي شهدها عام 2022 ضئيلة على المدى المتوسط، وذلك بفضل الحصاد المبكر ومستويات المخزونات العالمية الكافية، على الرغم من أن استمرار استنزاف المخزونات في الدول المنتجة قد يُهدد هذا التوازن.

 

في غضون ذلك، أثارت عودة أزمة النقل عبر البحر الأسود مخاوف مختلفة لدى المنتجين في شرق الاتحاد الأوروبي. فخلال الأزمة السابقة، أدى إنشاء خطوط تضامن برية لمرور الحبوب الأوكرانية إلى تشبع الأسواق المحلية في بولندا ورومانيا وبلغاريا والمجر وسلوفاكيا، ما أدى إلى احتجاجات سياسية واسعة النطاق.

 

وقد صرّحت السلطات الزراعية الأوكرانية بأنها أكثر استعدادًا لإدارة الأزمة هذه المرة، وتسعى جاهدة لتجنب تجدد التوترات مع جيرانها الغربيين من خلال تطوير قدرات تخزين لامركزية وتعزيز طرق بديلة مثل نهر دانوب.

 
 

 

 

  • مجموعة الأخبار : گروه های محتوا,الاخبار المصورة,الاخبار,أخر الأخبار,اختيار المحرر
  • کود الأخبار : 282227
الکلمات الرئیسیة
مدیر سایت
Reporter

مدیر سایت

تعليقات

هناک 0 تعليقات لهذا المقال

اترك تعليقا

عبارت خود را درج و جهت جستجو "Enter" را بفشارید
accessibility
تنظیمات قالب