قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب
11 ربيع الاول 1448 1:56:37:21
وزارة الجهاد الزراعي
  • 10/02/1448 - 09:19
  • عدد الزوار: 14
  • وقت القرائه : 2 دقيقة

تحوّلٌ في النظام الزراعي للبلاد؛ حصادٌ ناجحٌ للقرطم

قام باحثون في المعهد الوطني لتربية وإنتاج البذور، بمحافظة البرز، بإدخال صنف القرطم المبكر وعالي الإنتاجية "جابك" في نهاية موسم حصاد القمح واللفت، مُتخذين بذلك خطوةً فعّالةً نحو إزالة القيود الزمنية على زراعة وحصاد القرطم، وتوسيع نطاق زراعة هذا النبات المُستهلك للمياه بكثافة في النظام الزراعي للبلاد.

20

وقد فتح تحقيق إنتاجية قياسية بلغت ثلاثة آلاف كيلوغرام للهكتار الواحد في صنف "جابك" الجديد، الذي تم تقديمه عام 2025، آفاقًا جديدةً أمام المزارعين الإيرانيين. وفي هذا السياق، ولأول مرة في البلاد، زُرع هذا الصنف في 21 أكتوبر من عام 2025 في كرج، وحُصد في 26 يوليو من هذا العام، مباشرةً بعد الانتهاء من عمليات حصاد القمح واللفت باستخدام الحصادة الآلية.

 

يُعدّ إدخال صنف "جابك" المبكر وعالي الإنتاجية إحدى الخطوات الرئيسية التي اتخذها معهد تربية وإنتاج البذور، إذ ستُحدث هذه الأصناف المبكرة وعالية الإنتاجية نقلة نوعية في الزراعة في البلاد.

 

وقد طُوّرت جميع الأصناف التي يُدخلها الباحثون الزراعيون حاليًا لتتكيف مع تغير المناخ وتتمتع بمقاومة عالية للظروف المناخية في البلاد.

 

في السابق، كانت تُزرع في البلاد أصناف متأخرة النضج، مما كان يتطلب وقتًا أطول لزراعة الأرض. لذا، مع تطوير الأصناف الجديدة، انخفضت فترة النمو؛ وبالتالي، يُهيئ النضج المبكر للأصناف الأرض للزراعة التالية، ويُتيح حصادين أو محصولين في السنة، كما يُوفر استهلاك المياه بمقدار الضعف على الأقل.

 

لذا، لعب إدخال أصناف جديدة ومُصممة خصيصًا لحل المشكلات من قِبل الباحثين في معهد تحسين وإنتاج البذور والشتلات دورًا محوريًا في تعزيز الاكتفاء الذاتي للبلاد في إنتاج الزيوت الصالحة للأكل، كما رسّخ تطوير محاصيل قليلة الاستهلاك للمياه، كالقرطم، كاستراتيجية أساسية لإدارة موارد المياه في البلاد.

 

وصرح السيد محمد زمانيان، رئيس معهد تحسين وإنتاج البذور والشتلات، قائلًا: "كان أحد التحديات المزمنة في زراعة القرطم هو طول فترة نمو الأصناف القديمة".

 

وأضاف: "أصبح هذا القلق لدى المزارعين حافزًا للباحثين في معهد تحسين وإنتاج البذور والشتلات لتقديم صنف "جابك" المُبكر النضج إلى المجتمع الزراعي، وذلك من خلال سنوات من الجهود المتواصلة، وإزالة أحد أكبر العقبات التي تعترض سبيل تطوير زراعة هذا المحصول".

 

وفي معرض حديثه عن الخصائص التقنية لهذا الصنف، قال زمانيان: "إضافةً إلى كونه ينضج قبل أسبوعين من الأصناف التجارية الأخرى، يتميز صنف جابك بكثرة فروعه الثانوية وتعدد لوزاته، مما يزيد بشكل ملحوظ من إمكانية إنتاجية بذوره".

 

وصرح رئيس معهد تحسين وتوريد البذور والشتلات: "حتى الآن، تم تقديم 71 صنفًا محسنًا من البذور الزيتية إلى القطاع الزراعي".

 

وأضاف زمانيان: "في إنتاج فول الصويا، كان الاعتماد كليًا في السابق على أصناف هذا المعهد، أما في السنوات الأخيرة، ومع دخول القطاع الخاص، فلا يزال حوالي 90% من إنتاج البلاد يعتمد عليها".

 

وأشار رئيس المعهد الوطني لبحوث تربية وتوريد البذور والشتلات إلى أنه يمكن القول عموماً إن ما بين 60 و70 بالمئة من البذور الزيتية المزروعة هي من أصناف المعهد، ومع التوجه الإيجابي نحو نقل إنتاج البذور إلى القطاع الخاص، سيزداد دور هذا المعهد في توفير البذور الزيتية أكثر من ذي قبل.

  • مجموعة الأخبار : گروه های محتوا,الاخبار المصورة,الاخبار,أخر الأخبار,اختيار المحرر
  • کود الأخبار : 280042
الکلمات الرئیسیة
مدیر سایت
Reporter

مدیر سایت

تعليقات

هناک 0 تعليقات لهذا المقال

اترك تعليقا

عبارت خود را درج و جهت جستجو "Enter" را بفشارید
accessibility
تنظیمات قالب