بساتين الزيتون جزء من الحل العالمي لمواجهة أزمة تغير المناخ
صرح نائب وزير الجهاد الزراعي في شؤون البستنة، في رسالة بمناسبة اليوم الوطني للزيتون، قائلاً: "بساتين الزيتون جزء من الحل العالمي لمواجهة أزمة تغير المناخ".
وأضاف محمد مهدي برومندي في هذه الرسالة: "يتمتع محصول الزيتون بالقدرة على التواجد في الأسواق العالمية، ورغم تحديات شح المياه وتغير المناخ والآفات الناشئة، فإنه قادر على لعب دور مهم في التنمية المستدامة من خلال الإدارة العلمية والتعاون الدولي".
لا يُعد الزيتون محصولًا بستانيًا فحسب، بل هو أيضًا أساس الأمن الغذائي وصحة المجتمعات البشرية ورفاهية المزارعين. وقد أسهمت التنمية والإنتاج المستدامان لمحصول الزيتون القيّم إسهامًا كبيرًا في الحفاظ على التربة، ومنع التصحر، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والحد من الآثار السلبية لتغير المناخ.
تُعد بساتين الزيتون، من خلال امتصاصها وتخزينها لثاني أكسيد الكربون، جزءًا من الحل العالمي لمواجهة أزمة المناخ وتغير المناخ والجفاف. يحظى الزيتون بمكانة خاصة في خطة التنمية السابعة للبلاد، وقد أقرّت الحكومة والبرلمان تطويرَ الزيتون وإنتاجَه المستدام كأحد أهم خطط التنمية في الخطة الخمسية السابعة.
في العديد من مناطق إيران، تُعتبر بساتين الزيتون جزءًا من الهوية التاريخية والثقافية والاقتصادية. هذا المنتج لا يوفر سبل العيش لآلاف العائلات فحسب، بل يتمتع أيضًا بالقدرة على التواجد في الأسواق العالمية بفضل جودته الممتازة وتنوع أصنافه. وعلى الرغم من تحدياتٍ مثل ندرة المياه وتغير المناخ والآفات الناشئة، لا يزال بإمكانه لعب دورٍ مهم في التنمية المستدامة من خلال الإدارة العلمية والتعاون الدولي.
اترك تعليقا