الأمن الغذائي يتحقق بالاعتماد على المعرفة والتكنولوجيا وزيادة الإنتاجية
صرّح وزير الجهاد الزراعي: يتحقق الأمن الغذائي بالاعتماد على المعرفة والتكنولوجيا، وزيادة الإنتاج والإنتاجية، والاستفادة من قدرات الشركات القائمة على المعرفة، وتطوير البحث العلمي، وترشيد استهلاك الموارد.
وفي لقاء مع نخبة من النخب والناشطين السياسيين الشباب، ناقش غلام رضا نوري القضايا الاقتصادية والسياسية وتأثيرها على الأمن الغذائي والزراعي، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على التماسك الوطني وتعزيز روح الوطنية.
وأشار إلى تضامن الشعب خلال الأشهر الثلاثة الماضية، قائلاً: ما يجمع جميع الإيرانيين في الظروف الصعبة، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والعرقية والدينية، هو إيران، والعلم، والشعور بالانتماء إلى الوطن، ويجب الحفاظ على هذه الثروة الوطنية وتعزيزها دائمًا.
في معرض حديثه عن مكائد العدو في الحرب الهجينة، قال وزير الجهاد الزراعي: "بالطبع، قد ينحاز بعض الأفراد أحيانًا إلى مصالح العدو عبر وسائل الإعلام المعادية. ويكمن علاج هذه السلوكيات في توضيح الإنجازات وكشف المؤامرات، وتعزيز ثقافة الوطنية، والحفاظ على التماسك الوطني".
وأوضح غلام رضا نوري، في معرض شرحه لبرامج وزارة الجهاد الزراعي، أن دعم المنتجين المحليين يُمثل السياسة الأساسية للوزارة، قائلاً: "إذا لم يكن المنتج واثقًا من مستقبل نشاطه، فإن الأمن الغذائي للبلاد سيتضرر أيضًا؛ وقد بُذلت جهود خلال العام الماضي لدعم الإنتاج مع منع اتخاذ قرارات تؤدي إلى خسارة المزارعين ومربي الماشية".
وفي إشارة إلى تطبيق نموذج الزراعة واستخدام الأنظمة الذكية والتقنيات الحديثة، قال وزير الجهاد الزراعي: "يجري تطوير إدارة الإنتاج الزراعي اليوم بالاعتماد على البيانات والمراقبة عبر الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي، بما يُمكّن من إدارة موارد المياه والتربة بدقة أكبر".
وأكد نوري على أن الأمن الغذائي غير ممكن دون الاعتماد على المعرفة والتكنولوجيا، قائلاً: "يجب على البلاد زيادة الإنتاج الزراعي من خلال رفع الإنتاجية، والاستفادة من قدرات الشركات القائمة على المعرفة، وتطوير البحث العلمي، مع ترشيد استهلاك الموارد".
وفي إشارة إلى ظروف الحرب والضغوط الاقتصادية الأخيرة، أشار إلى أنه على الرغم من القيود، استمر إمداد البلاد بالسلع الأساسية دون انقطاع، وذلك بفضل التخطيط الدقيق، ودعم الإنتاج المحلي، ودعم الشعب.
اترك تعليقا