قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب
10 ربيع الاول 1448 2:42:14:96
وزارة الجهاد الزراعي
  • 30/01/1448 - 10:10
  • عدد الزوار: 11
  • وقت القرائه : 2 دقيقة

إطلاق منظومة التكنولوجيا والابتكار الزراعي في إيران من قِبل منظمة البحوث والتعليم والترويج الزراعي

مع إطلاق منظومة التكنولوجيا والابتكار التابعة لمعهد البحوث الفنية والهندسية الزراعية، التابع لمنظمة البحوث والتعليم والترويج الزراعي، تم توفير مجال جديد لربط البحث والتكنولوجيا والسوق بشكل أكثر فعالية. وقد بدأ هذا المجمع أنشطته بهدف دعم شركات التكنولوجيا، وتسريع تحويل الأفكار المبتكرة إلى منتجات عملية، وتلبية احتياجات القطاع الزراعي.

81

بالتزامن مع اليوم الوطني لتكنولوجيا المعلومات، أُقيم حفل افتتاح منظومة التكنولوجيا والابتكار التابعة لمعهد البحوث الفنية والهندسية الزراعية، بالإضافة إلى فعالية "بازار الابتكار والتكنولوجيا"، في المعهد بحضور نخبة من المسؤولين والباحثين والناشطين في مجال التكنولوجيا وممثلي الشركات المعرفية.

 

كما أُقيم بالتزامن مع هذا الحدث معرضٌ للإنجازات التكنولوجية، حيث عرضت فيه 12 شركة تكنولوجية ومراكز ابتكارية تعمل في الصناعات المرتبطة بالزراعة أحدث تقنياتها ومنتجاتها وقدراتها.

 

تأسس النظام البيئي للتكنولوجيا والابتكار التابع لمعهد البحوث التقنية والهندسية الزراعية بهدف إنشاء منصة للتفاعل الفعال بين الباحثين والجامعات والشركات المعرفية والمستثمرين والجهات الفاعلة، وتطوير تقنيات جديدة، ودعم الابتكار، وتسريع تسويق الإنجازات العلمية.

 

وفي هذا الحفل، أوضح محمد مهدي قاسمي، رئيس معهد البحوث التقنية والهندسية الزراعية، مهام هذا النظام البيئي، قائلاً: "يتجاوز هذا المجمع كونه مجرد مركز نمو، فهو يجمع شبكة من الجامعات ومراكز البحوث والشركات المعرفية والشركات الناشئة والمستثمرين والمؤسسات الحكومية والجهات الفاعلة لتعزيز الصلة بين البحث والتكنولوجيا والسوق".

 

وأشار إلى التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، بما في ذلك تغير المناخ، وندرة الموارد، والتطورات التكنولوجية المتسارعة، وضرورة تسويق المعرفة، مضيفاً: "يتطلب التصدي لهذه التحديات الاستخدام المتزامن للقدرات العلمية والتكنولوجية، والاستثمار، ومشاركة جميع الجهات الفاعلة في هذا المجال".

 

واعتبر رئيس معهد البحوث التقنية والهندسية الزراعية "الابتكار المفتوح" النهجَ المحوري لهذا النظام البيئي، وصرح قائلاً: "في هذا النموذج، إلى جانب الاستفادة من القدرات العلمية خارج المعهد، تُتاح إنجازات البحث للقطاع الخاص لتيسير مسار تطوير التكنولوجيا، وتأسيس الشركات المبتكرة، وتسويق نتائج البحوث".

 

وأكد أن الثقة، والتواصل، والتطوير التكنولوجي التعاوني، وتمكين رأس المال البشري، وتطوير البنية التحتية التقنية، وجذب رؤوس الأموال، من بين ركائز نجاح هذا النظام البيئي، قائلاً: "يتطلب بناء نظام بيئي ابتكاري فعال تفاعلاً مستمراً بين الباحثين والتقنيين والمستثمرين والمستخدمين".

 

كما أشار قاسمي إلى تطوير تقنيات الطاقة المنخفضة، وتطبيق الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والاقتصاد الدائري، والتكيف مع تغير المناخ، وتسويق التقنيات القائمة على المعرفة، باعتبارها أهم محاور عمل هذا النظام البيئي، وأضاف: "يسعى معهد البحوث التقنية والهندسية الزراعية، من خلال دوره التيسيري، إلى أن يكون حلقة الوصل بين البحث والتكنولوجيا والإنتاج والسوق، ويوفر الأساس لتحويل الأفكار إلى تكنولوجيا، والتكنولوجيا إلى قيمة اقتصادية".

 

وفي الختام، صرّح رئيس معهد البحوث التقنية والهندسية الزراعية بأن رؤية هذا النظام البيئي تتمثل في تحويل المعهد إلى مركزٍ رائدٍ في مجال التكنولوجيا والابتكار في الهندسة الزراعية على مستوى البلاد، وأضاف: "الهدف الأسمى لهذا المجمع هو حلّ المشكلات الحقيقية في القطاع الزراعي، وتحسين الإنتاجية، وتعزيز القدرة على الصمود، ودعم التنمية المستدامة، وتقوية الأمن الغذائي للبلاد من خلال تطوير التكنولوجيا والابتكار".

 

  • مجموعة الأخبار : گروه های محتوا,الاخبار المصورة,الاخبار,أخر الأخبار,اختيار المحرر
  • کود الأخبار : 278302
مدیر سایت
Reporter

مدیر سایت

تعليقات

هناک 0 تعليقات لهذا المقال

اترك تعليقا

عبارت خود را درج و جهت جستجو "Enter" را بفشارید
accessibility
تنظیمات قالب