تطوير زراعة الكاميلينا في محافظة كلستان
خلال زيارة السيد كل محمدي، نائب وزير الجهاد الزراعي ورئيس منظمة البحوث والتعليم والإرشاد الزراعي (TAT)، إلى محافظة كلستان، اطلع على إنجازات المنظمة البحثية في مجال تطوير زراعة نبات الكاميلينا، وهو نبات طبي ذو زيت عطري، في محطة كنبد كاووس للبحوث.
وقد نُفذ هذا البرنامج في إطار سياسات التنمية الزراعية القائمة على المعرفة، بهدف استخدام إمكانات الأراضي المالحة والفقيرة في المحافظة.
وبناءً على الخطة الموضوعة، تم تطوير زراعة الكاميلينا هذا العام على مساحة تقارب 7000 هكتار في محافظة كلستان، وهو مثال ناجح على تحويل نتائج البحوث العلمية إلى برامج عملية في حقول المزارعين.
خلال هذه الزيارة، أكد كل محمدي على أهمية البحوث التطبيقية في مواجهة تحديات القطاع الزراعي، واعتبر تطوير زراعة الكاميلينا خطوة فعّالة في إدارة الإجهاد الناتج عن الجفاف، وزيادة إنتاجية موارد المياه والتربة، وتنويع أنماط الزراعة في البلاد، وصرح قائلاً: "تعتمد منظمة TAT، بالاعتماد على القدرات العلمية لباحثيها، على نقل المعرفة التقنية من محطات البحوث إلى الحقول الزراعية".
وأضاف: "نظراً لتحمل الكاميلينا للملوحة والجفاف، واحتياجها المنخفض للمياه، وكفاءتها الاقتصادية المناسبة، فإنها تتمتع بقدرة عالية على النمو في الأراضي المالحة والمنخفضة الإنتاجية، ويمكن أن تلعب دوراً هاماً في تطوير الزراعة المستدامة والحد من استيراد الزيوت النباتية".
كما تم إدراج تطوير هذا المنتج ضمن برامج "عام التعليم والإرشاد" على جدول الأعمال بهدف تحسين معارف المزارعين وتوسيع نطاق تطبيق التقنيات الحديثة في المزارع.
في هذا السياق، سيتم تعزيز محطة كنبد كاووس للأبحاث لتصبح أحد المراكز الرئيسية لإنتاج بذور الكاميلينا، وقاعدة لنقل المعرفة التقنية المتعلقة بهذا المنتج إلى المناطق الجافة والمالحة في البلاد.
ويُعدّ هذا الإنجاز مثالاً ملموساً على الربط الفعال بين البحث والتعليم والإرشاد، وخطوة هامة في تطوير الزراعة المستدامة القائمة على المعرفة في البلاد.
اترك تعليقا