وزير الجهاد الزراعي يجري اتصالات هاتفية مع سفراء إيران في موسكو ونيودلهي وكوالالمبور
أجرى غلام رضا نوري، وزير الجهاد الزراعي، اتصالات هاتفية منفصلة مع كل من سفير إيران لدى موسكو، كاظم جلالي، وسفير إيران لدى نيودلهي، محمد فتح علي، وسفير إيران لدى كوالالمبور، ولي الله محمدي نصر آبادي، لبحث استمرار التعاون مع الدول المذكورة في القطاع الزراعي.
وقال وزير الجهاد الزراعي في حديثه مع سفير بلاده في موسكو: "شهدت التبادلات الزراعية بين إيران وروسيا نموًا ملحوظًا خلال العامين الماضيين، ويتمتع العاملون في القطاع الزراعي والشركات التجارية والاقتصادية في كلا البلدين بتعاون مثمر، ونظرًا للإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها كلا البلدين في هذا القطاع، فإن آفاق تعزيز هذا التعاون واسعة".
وأعلن كاظم جلالي عن تجديد استعداد الجانب الروسي لتعميق التعاون الاقتصادي والتقني مع بلادنا في القطاع الزراعي.
كما أشار محمد فتح علي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في نيودلهي، إلى أهمية العلاقات التجارية والتبادلات الزراعية بين إيران والهند، مضيفًا: "في إطار الدبلوماسية الاقتصادية والزراعية، سيتم تسخير جميع الإمكانيات اللازمة لتطوير وتعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين".
وفي هذا اللقاء، أشاد وزير الجهاد الزراعي بجهود السفير الإيراني لدى الهند لتطوير العلاقات الثنائية في القطاع الزراعي، وتبادل معه استراتيجيات لتعزيز هذا التعاون وتسهيل التجارة بين إيران والهند في مجال المنتجات الزراعية.
وفي لقاء مع وزير الجهاد الزراعي، صرّح ولي الله محمدي نصر آبادي، السفير الإيراني لدى كوالالمبور، قائلًا: "إن العلاقات الاقتصادية بين ماليزيا وإيران، ولا سيما في القطاع الزراعي، راسخة وقوية، وسنسعى جاهدين لتجنب أي اضطراب في العلاقات والتبادلات الثنائية في ظل ظروف الحرب المفروضة".
خلال هذا الحوار، شكر نوري السفير الإيراني لدى ماليزيا على جهوده الرامية إلى تطوير التعاون الثنائي في القطاع الزراعي، وأعرب عن أمله في أن تُنفذ الاتفاقيات التي أُبرمت خلال زيارة وزير الزراعة الماليزي إلى طهران العام الماضي في أقرب وقت ممكن، وذلك من خلال توظيف القدرات الدبلوماسية.
كما أعرب وزير الزراعة جهاد، في هذه المحادثات المنفصلة، عن أمله في أن تُسهم هذه الجهود، في ظل النصر الباهر الذي حققه الشعب الإيراني الشجاع، وفي إطار الدبلوماسية الزراعية، في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين إيران وروسيا والهند وماليزيا، وأن يزداد حجم التبادل التجاري للمنتجات الزراعية والسلع الأساسية.
اترك تعليقا