من قلب البحث إلى قلب المزرعة... أملاً جديداً لتأخر المحاصيل والأراضي الحارة التي تعاني من شحّ المياه في كرمان
أعلن أحد أعضاء هيئة التدريس في منظمة تات، من مركز كرمان للبحوث الزراعية والموارد الطبيعية، عن طرح صنف قمح الخبز باسم "ستاره" المبكر النضج والمنخفض الاستهلاك للمياه؛ وهو صنفٌ يتميز بقدرته العالية على تحمل الحرارة والجفاف، ما يجعله أملاً جديداً لتأخر المحاصيل والأراضي الحارة التي تعاني من شحّ المياه في كرمان.
ووفقاً للبرامج العلمية لمنظمة تات لتطويرأصنافٍ تتلاءم مع تغير المناخ، قدّم باحثون في مركز كرمان للبحوث الزراعية والموارد الطبيعية صنف قمح الخبز باسم "ستاره" (السلالة S-92-19) كأحد الخيارات الواعدة لتأخر المحاصيل والمناطق الحارة التي تعاني من شحّ المياه في المحافظة؛ وهو صنفٌ حظي باهتمامٍ واسعٍ نظراً لنضجه المبكر، وإنتاجيته العالية، وقدرته العالية على تحمل الإجهاد الناتج عن الجفاف وحرارة نهاية الموسم.
وقدّم محمد علي جواهري، الأستاذ المشارك في قسم البحوث الزراعية والبستانية بالمركز، صنف قمح الخبز باسم"ستاره" (السلالة S-92-19) كأحد الخيارات المناسبة للمحاصيل المتأخرة في الظروف المناخية لمنطقة أرزوئية.
وأشار جواهري إلى الحاجة المتزايدة لأصناف تتلاءم مع مناخ كرمان الحار والجاف، قائلاً: "يُعدّ صنف "ستاره"، بخصائصه المميزة كالنضج المبكر، والإنتاجية العالية، وكفاءة استخدام المياه، وتحمّله للجفاف والحرارة في نهاية الموسم، خيارًا فعالًا لإدارة المحاصيل في المناطق الحارة والجافة من المحافظة".
وأضاف: "إلى جانب تحمّله للظروف البيئية القاسية، أظهر هذا الصنف مقاومة جيدة لمرض صدأ القمح الأصفر، ويمكنه توفير محصول أكثر استقرارًا في الظروف المناخية القاسية".
ويُعدّ تحديد وتطوير أصناف مقاومة للظروف البيئية القاسية أحد البرامج الاستراتيجية لقسم البحوث الزراعية والبستانية في مركز كرمان للبحوث الزراعية. إجراء يتم تنفيذه بما يتماشى مع مهام منظمة البحوث والتعليم والإرشاد الزراعي (تات) ولزيادة إنتاجية المحاصيل في الأراضي التي تعاني من ندرة المياه والمناخات غير المواتية.
اترك تعليقا