زيادة إنتاجية كروم العنب بالري المضغوط في خوزستان
أعلنت رئيسة قسم البستنة في دائرة الجهاد الزراعي بمدينة كتوند أن استخدام أساليب الري الحديثة في كروم العنب بالمدينة، مع تقليل استهلاك المياه، قد زاد من إنتاجية المحصول للهكتار الواحد بنسبة تتراوح بين 50 و67%.
وفي معرض حديثها عن تطور أساليب الري في مزارع محافظة خوزستان، قالت مريم بشيري، رئيسة قسم البستنة في دائرة الجهاد الزراعي بمدينة كتوند: "لم يقتصر استخدام أساليب الري الحديثة على توفير استهلاك المياه فحسب، بل ساهم أيضاً في زيادة إنتاجية وجودة المحصول".
وأضافت: "كان لهذا التحول في النهج نحو الميكنة أثر مباشر على كفاءة استهلاك المياه، وفي الوقت نفسه حسّن بشكل ملحوظ إنتاجية الأراضي الزراعية".
وقدّمت رئيسة الجهاد الزراعي في كتوند إحصاءات مقارنة حول حالة البساتين في المدينة قبل وبعد تطبيق نظام الريّ المضغوط، وقالت: "بحسب التقديرات، كان متوسط إنتاجية الهكتار قبل تطبيق نظام الريّ المضغوط يتراوح بين 9 و10 أطنان، ولكن بعد ذلك ارتفع هذا الرقم إلى متوسط 15 طنًا للهكتار".
وأوضحت أن مدن كتوند، ودزفول، وشوشتر، وأنديمشك، وباغملك، ورامهرمز، وإيذه تُعتبر مراكز إنتاج العنب في المحافظة.
وأشارت مريم بشيري، في معرض حديثها عن مناخ خوزستان الحار والجاف، إلى أن تكيف أصناف العنب المختلفة مع هذه الظروف هو ثمرة سنوات من البحث واختيار الأصناف المقاومة.
في السنوات الأخيرة، ونظرًا لأزمة ندرة المياه وتناقص مواردها السطحية والجوفية، وضعت حركة الجهاد الزراعي في خوزستان سياسة توسيع نطاق أنظمة الري المضغوط (التنقيط والرش) على جدول أعمالها.
وتُظهر التجربة الناجحة لكروم كتوند أن هذه الطريقة لا تُقلل استهلاك المياه فحسب، بل تُتيح أيضًا إنتاج محاصيل أوفر وأفضل جودة من خلال الإدارة الدقيقة لرطوبة التربة.
اترك تعليقا