زراعة الذرة الرفيعة تعتبر حلاً عملياً للحد من الإجهاد المائي على مدخلات الثروة الحيوانية
حسب رئيس قسم أبحاث تغذية الماشية والدواجن في المعهد الوطني لبحوث علوم الحيوان، يُعدّ نقص المياه أهم عامل مناخي يؤثر على الزراعة في البلاد.
وقد تأثرت محاصيل مثل الحبوب والذرة العلفية أكثر من غيرها. لذا، يُمكن أن يكون استبدالها بنباتات مقاومة مثل الذرة الرفيعة حلاً عملياً لضمان استدامة إنتاج الأعلاف.
وقال رئيس قسم أبحاث تغذية الماشية والدواجن في المعهد الوطني لبحوث علوم الحيوان: "إن أي مدخلات للماشية تستهلك أكبر قدر من المياه ستتأثر بشدة بتغير المناخ؛ ففي إيران، من بين عوامل تغير المناخ، يُعد نقص المياه هو العامل الأكثر تأثيراً، وستكون المحاصيل كثيفة الاستهلاك للمياه مثل حبوب الذرة والأعلاف هي الأكثر تضرراً".
وفي إشارة إلى تحسين علائق الماشية لمواجهة هذا التحدي، صرح علي رضا أقاشاهي بما يلي:"لدينا بدائل جيدة لمكافحة آثار تغير المناخ، على سبيل المثال، في بعض المناطق يمكننا زراعة الذرة الرفيعة بدلاً من الذرة؛ هذا النبات، مقاوم للجفاف وله جذورعميقة تعوض بشكل أفضل عن تقلبات ندرة المياه."
وأكد قائلاً: "إن استبدال الذرة بالذرة الرفيعة هو حل عملي يزيد من مقاومة الجفاف ويحسن إنتاجية إنتاج الأعلاف".
وأشار أقاشاهي إلى أن: "تغير المناخ يتطلب نهجًا نظاميًا لسلسلة الإنتاج بأكملها؛ فمن خلال تعديل الزراعة واستبدال المدخلات، يجب علينا المساعدة في الحد من آثار ندرة المياه وضمان إنتاج علف مناسب للماشية".
اترك تعليقا