الإنتاج الزراعي ينمو بنسبة 500 بالمائة بعد انتصار الثورة الاسلامية
أعلن رئيس هيئة البحوث والتعليم والترويج الزراعي، مشيرًا إلى إنجازات القطاع الزراعي بعد انتصار الثورة الإسلامية، أن الإنتاج الزراعي في البلاد قد ارتفع من 25 مليون طن في بداية الثورة إلى 135 مليون طن اليوم، على الرغم من التحديات المناخية ونقص المياه، ما يُشير إلى نمو بنسبة 500% في هذا القطاع الاستراتيجي.
وصرح غلام رضا كل محمدي، رئيس هيئة البحوث والتعليم والترويج الزراعي، قائلاً: "تسعى هذه الهيئة، في ظل حكومة الوفاق الوطني، إلى ترسيخ منظومة الابتكار والتكنولوجيا في القطاع الزراعي بالبلاد من خلال نهجٍ ثوري".
وأضاف، مُشيرًا إلى أن الهيئة قد وضعت تنفيذ برامج مُوجّهة نحو حلّ المشكلات على جدول أعمالها: "إن استخدام التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والتكنولوجيا الحيوية وتقنية النانو، إلى جانب الاستفادة من قدرات كبار المزارعين والقطاع الخاص والجامعات، سيمهد الطريق أمام تطوير صناعة الأغذية في البلاد".
كما صرّح نائب وزير الجهاد الزراعي قائلاً: "في بداية الثورة، بلغ إنتاج المنتجات الزراعية حوالي 25 مليون طن، أما اليوم، ورغم التحديات كالتغير المناخي والجفاف المتكرر ومحدودية الموارد المائية، فقد ارتفع هذا الرقم إلى 135 مليون طن، ما يُشير إلى نموٍّ في الإنتاج بنسبة 500%، وإلى جهود العاملين في هذا القطاع".
ووصف كل محمدي منظمة البحوث والتعليم والترويج الزراعي بأنها أكبر مؤسسة بحثية في البلاد، قائلاً: "تتولى هذه المنظمة مسؤولية البحوث الزراعية التطبيقية، وهي الركيزة الأساسية للأمن الغذائي في البلاد، ويُقدّر الأثر المباشر للبحوث التي تُجرى في هذا المجمع على القطاع الزراعي بأكثر من ملياري دولار".
وفي الختام، أشار إلى الدور الملموس لهذه المنظمة في حياة الناس، قائلاً: "منذ الولادة واستخدام اللقاحات التي يُنتجها معهد رازي للقاحات والأمصال، حتى توفير الحبوب والبقوليات ومنتجات الألبان والبروتين، فإن أثر منظمة TAT على معيشة المجتمع وأمنه الغذائي واضح جدا".
اترك تعليقا