قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب
9 ربيع الاول 1448 6:24:05:34
وزارة الجهاد الزراعي
  • 1/01/1448 - 10:12
  • عدد الزوار: 11
  • وقت القرائه : 1 دقيقة

استدامة قطاع مصايد الأسماك الجنوبي في ظل التوترات الإقليمية

أعلن رئيس منظمة الثروة السمكية الإيرانية عن استدامة قطاع مصايد الأسماك الجنوبي في ظل ظروف الحرب السائدة في المنطقة، قائلاً: "إن أداء أسطول الصيد الجنوبي خلال ما يُسمى بـ"حرب رمضان" يُشير إلى استمرار نشاط هذا القطاع في ظل أصعب الظروف الإقليمية".

16

وبمناسبة أسبوع الجهاد الزراعي، صرّح حمزة رستم بور قائلاً: "يلعب الخليج الفارسي وبحر عُمان، باعتبارهما من أهم النظم البيئية البحرية في العالم، دورًا استراتيجيًا في الأمن الغذائي، وتوفير فرص العمل، والتجارة البحرية، والتنمية الاقتصادية لإيران".

 

وأشار إلى أن قطاع مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في الجنوب لا يُوفر جزءًا من سُبل عيش المجتمعات الساحلية فحسب، بل يُساهم أيضًا بدورٍ هام في تلبية احتياجات البلاد من البروتين والصادرات غير النفطية، قائلاً: "على الرغم من الظروف الناجمة عن الحرب والتوترات الإقليمية، فقد استطاع هذا القطاع أن يُقدّم مثالًا يُحتذى به في المرونة الاقتصادية واستدامة الإنتاج الوطني من خلال الحفاظ على تدفق الإنتاج والصادرات".

 

وفي معرض حديثه عن استمرار نشاط أسطول الصيد في ظل ظروف الحرب، أعلن رئيس منظمة الثروة السمكية الإيرانية عن استدامة قطاع الصيد في جنوب البلاد في ظل ظروف الحرب السائدة في المنطقة، قائلاً: "إن أداء أسطول الصيد في جنوب البلاد خلال موسم "حرب رمضان" يُشير إلى استمرار نشاط هذا القطاع في أصعب الظروف الإقليمية".

 

وأشار إلى أنه خلال هذه الفترة، نجح الصيادون في المحافظات الجنوبية في صيد أكثر من 36 ألف طن من مختلف أنواع الكائنات البحرية، وتم إصدار 7800 رخصة بحرية، منها 700 رخصة للمياه البعيدة و7100 رخصة للمياه الساحلية؛ وتُشير هذه الإحصائيات إلى استمرار الاستخدام الأمثل للموارد البحرية والحفاظ على حيوية اقتصاد المجتمعات الساحلية في ظل الظروف الحرجة.

 

وأكد رستم بور على أهمية الحفاظ على الإنتاج والأمن الغذائي في أوقات الأزمات، قائلاً: "في أوقات الحرب أو عدم الاستقرار الإقليمي، يُعتبر استمرار الإنتاج وضمان الأمن الغذائي من الأولويات الاستراتيجية للبلاد. ويتمتع قطاع مصايد الأسماك بقدرة عالية على مواصلة أنشطته بفضل تنوعه الجغرافي، ودورة إنتاجه القصيرة نسبياً، واعتماده المحدود على المدخلات المستوردة. وقد جعلت هذه الخصائص صناعة مصايد الأسماك أكثر مرونة في مواجهة الأزمات من العديد من القطاعات الصناعية الأخرى."

 

وأضاف: "في بعض المناطق الجنوبية، واجهت مزارع الروبيان ومزارع الأسماك في الأقفاص ومراكز الصيد تهديدات أمنية، واضطرابات لوجستية، بل وحتى أضراراً مباشرة من هجمات معادية، لكن الإنتاج لم يتوقف، واستمر العاملون في هذه المزارع في أنشطتهم رغم الصعوبات الكثيرة؛ وهذا يدل على الدور الحيوي الذي تلعبه صناعة مصايد الأسماك في الحفاظ على الأمن الغذائي للبلاد."

  • مجموعة الأخبار : گروه های محتوا,الاخبار المصورة,الاخبار,أخر الأخبار,اختيار المحرر
  • کود الأخبار : 272684
مدیر سایت
Reporter

مدیر سایت

تعليقات

هناک 0 تعليقات لهذا المقال

اترك تعليقا

عبارت خود را درج و جهت جستجو "Enter" را بفشارید
accessibility
تنظیمات قالب