إنجازات معهد بحوث التمور والفواكه الاستوائية؛ إنتاج ناجح لشتلات موز G9 بتقنية زراعة الأنسجة في البيوت المحمية
تماشياً مع تطور الزراعة الحديثة واستخدام التقنيات المتقدمة، نجح أحد أعضاء هيئة التدريس في معهد بحوث التمور والفواكه الاستوائية التابع لمنظمة TAT في إنتاج شتلات موز G9 بتقنية زراعة الأنسجة في البيوت المحمية.
نجح بروجردنيا، عضو هيئة التدريس في هذا المعهد، في إنتاج شتلات موز G9 بتقنية زراعة الأنسجة.
تشير التقييمات التي أُجريت في البيوت المحمية إلى نمو منتظم، وأداء ممتاز، وصحة جيدة لهذه الشتلات، وهو ما يُعد خطوة أساسية لتوفير شتلات خالية من الأمراض، ومتجانسة، وعالية الإنتاجية للمزارعين والعاملين في قطاع إنتاج الموز في البلاد.
وأشار بروجردنيا، في معرض حديثه عن فوائد زراعة الأنسجة، إلى أن استخدام شتلات زراعة الأنسجة، إلى جانب تقليله بشكل ملحوظ لمخاطر انتقال الآفات والأمراض، يوفر نموًا متجانسًا، ويسهل إدارة البيوت المحمية، ويزيد الإنتاجية في نهاية المطاف.
وأضاف: إن نجاح زراعة هذه الشتلات في البيوت المحمية قد فتح آفاقًا واعدة لتطوير زراعة تجارية لصنف الموز G9 في المناطق المعرضة للإصابة في البلاد. ويُعتبر صنف G9 من أفضل أصناف الموز وأكثرها شيوعًا في العالم نظرًا لغزارة إنتاجه، وجودة ثماره الممتازة، ونموه المتجانس، وقابليته للتسويق.
ومن الجدير بالذكر أن استخدام زراعة الأنسجة في إكثار هذا الصنف قد مكّن من الإنتاج المكثف للشتلات ذات الجودة الوراثية المستقرة، والصحة الجيدة، والتجانس التام، وهو إنجاز قيّم حققه باحثو تات بما يتماشى مع الزراعة القائمة على المعرفة والأمن الغذائي المستدام في البلاد.
اترك تعليقا