أكد الممثل الخاص لرئيس الجمهورية على ضرورة إنشاء منظومة وطنية متكاملة للقاحات تتمحور حول معهد رازي
خلال اجتماع خاص لوزارة الخارجية مع مسؤولين من معهد رازي لأبحاث اللقاحات والأمصال، شدد الممثل الخاص لرئيس الجمهورية لشؤون المنظومة الوطنية للقاحات، والقائم على مشروع برج تكنولوجيا المنظومة الوطنية للقاحات، على الأهمية البالغة للتنظيم الشامل في هذا المجال.
تماشياً مع جهود الرئيس لتعزيز البنية التحتية الوطنية للتكنولوجيا الحيوية، طرح السيد رضا بني هاشمي، الممثل الخاص لرئيس الجمهورية لشؤون المنظومة الوطنية للقاحات، والقائم على مشروع برج تكنولوجيا المنظومة الوطنية للقاحات، نقاطاً هامة تتعلق بالاستراتيجية الوطنية للقاحات في البلاد، وذلك خلال اجتماع حضره أعضاء من مكتب المدير العام للتعاون الاقتصادي الدولي بوزارة الخارجية.
وأشار بني هاشمي، مستذكراً الأهمية الاستراتيجية للقاحات وتحديات جائحة كوفيد-19 التي لم تكن تحت إدارة مركزية، إلى أن هذا الفراغ الإداري أدى إلى استيراد اللقاحات من مصادر أجنبية، بما في ذلك استيراد 150 مليون جرعة من الصين.
وأعرب مدير البحث والتطوير في معهد رازي، مستشهداً بتاريخ إيران الممتد لمئة عام في صناعة اللقاحات، عن قلقه من أن الإهمال في هذا المجال قد مكّن دول المنطقة من الاستفادة من الإمكانات والمعرفة المتوفرة في إيران.
وفي معرض شرحه للنهج الحكومي الجديد، أكد أحد أعضاء هيئة التدريس في معهد رازي على أهمية تطبيق نموذج النظام البيئي الوطني للقاحات، مضيفاً: "يتطلب هذا النموذج إدارة موحدة من البداية إلى النهاية، بحيث تخضع جميع الجهات الفاعلة، بما في ذلك معهد رازي والقطاع الخاص، لإدارة متكاملة".
وقال الممثل الخاص للرئيس: "بالنظر إلى التحالفات الإقليمية التي تتشكل في مجال الصحة، يجب على إيران أن ترسخ مكانتها كلاعب رئيسي في المنطقة.
ولا يمكننا الحفاظ على هذه المكانة إلا بإصلاح نظامنا البيئي المحلي وفقاً للمعايير".
وفي الختام، وبالإشارة إلى التعاون مع الصين في مشروع برج تكنولوجيا اللقاحات، أكد بني هاشمي أنه من أجل تحقيق الأهداف الدولية وإنشاء ملف شامل للاتصالات، من الضروري تعيين منسق من معهد رازي لدى وزارة الخارجية، وذلك لمتابعة الأمور اللازمة على الصعيد الدولي وإنشاء شبكة متخصصة.
اترك تعليقا