53 بالمائة من صيد الأسماك يتم عن طريق بحر عُمان والخليج الفارسي
صرح محمد صادق مرتضوي، رئيس معهد بحوث علوم الثروة السمكية، قائلاً: "بعد انتهاء النزاعات، سيتم إجراء تقييم مفصل لآثار الحرب والتلوث النفطي ومشتقاته على الموارد المائية في الخليج الفارسي وبحر عُمان".
وأضاف أن إطار هذه الدراسات قد وُضع، وبمجرد استقرار الأحوال البحرية، ستبدأ العمليات الميدانية وأخذ العينات على نطاق واسع. وفيما يتعلق بالتلوث النفطي، قال: "ينتج معظم التلوث عن دخول النفط ومشتقاته إلى البحر، حيث يذوب جزء منه في الماء، وينقل جزء آخر إلى الساحل بفعل المد والجزر، ويترسب جزء ثالث في رواسب قاع البحر".
وصرح بأنه في عام 2025، تم صيد أكثر من 815 ألف طن من الاحياء المائية من المياه الجنوبية للبلاد، مضيفًا: من هذه الكمية، بلغت حصة محافظات هرمزجان 47.4%، وسيستان وبلوشستان 38.1%، وبوشهر 8%، وخوزستان 6.3%.
واعتبر مرتضوي الخليج الفارسي وبحر عُمان أهم مناطق صيد الاحياء المائية في البلاد، وفيما يتعلق بوضع الصيد في المياه الشمالية، قال: في العام الماضي، تم صيد 8200 طن من الأسماك العظمية و8300 طن من أسماك الكيلكا من المياه الشمالية للبلاد.
وبخصوص دوريات البحث في المياه الجنوبية للبلاد، قال: يجري حاليًا تقييم مخزون الروبيان البحري في محافظتي بوشهر وهرمزجان، وسيتم الإعلان عن النتائج بنهاية شهر سبتمبر.
وقال رئيس معهد أبحاث علوم مصايد الأسماك: "بالنظر إلى النزاعات العسكرية في الخليج الفارسي في فصل الربيع، والتي تزامنت مع موسم تكاثر العديد من الأنواع المائية، فمن المحتمل أن تؤثر الضغوط البيئية على تكاثر هذه الأنواع، لأن العديد من الأنواع المائية المهمة، بما في ذلك الأسماك التجارية والروبيان، لها فترتا تكاثر رئيسيتان في الربيع وسبتمبر، وحماية هاتين الفترتين الحساستين ستلعب دورًا مهمًا في استدامة المخزونات واستمرار الإنتاج المائي للبلاد".
اترك تعليقا